فهرس الكتاب
الجواب:
هذا ربا ولا يجوز، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- في حديث عبادة عند مسلم (1587) وحديث أبي سعيد عند مسلم (1584) - رضي الله عنه- يقول:"الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلًا بِمِثْلٍ يَدًا بِيَدٍ فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى". وكونه يزيد قماشًا أو برًا، أو طعامًا، أو نحو ذلك هذا زيادة وداخل في قول النبي - صلى الله عليه وسلم-:"فمن زاد أو استزاد"فلا تجوز الزيادة، هذا هو الصواب.
ترك المباح خوفًا من الحرام
السؤال: قرأت في موقعكم فتوى بخصوص شراب الشعير بلا كحول، ومن منطق عدم تحريم ما أحله الله -عز وجل- فأنا أتوجه إليكم بهذا السؤال: يوجد في فلسطين نوع من شراب الشعير بلا كحول، ولكن الشركة المصنعة له هي شركة تصنع نوعًا من أنواع الكحوليات، وهي البيرة، وللأسف فإن الشراب الذي به كحول والشراب الذي بلا كحول يحملون نفس الاسم وهو بافاريا)، وعليه فإنني لا أقوم بشراء هذا النوع من الشراب الذي بلا كحول؛ لأنني أعتبره دعمًا للشركة المنتجة له، وبالتالي أعتبره دعمًا للشراب الذي به كحول، هل ما أقوم به صحيح أم لا؟ علمًا بأنني عندما أجد أي أحد من أصدقائي يشترونه أنكر عليهم ذلك من هذا المنطق. أرجو إفادتي أفادكم الله.
الجواب:
نقول هذا العمل الذي تعمله كونك لا تشتري هذا الشراب الذي ليس به كحول لما في شرائه من دعم لهذه الشركة نقول بأن هذا العمل طيب منك وتشكر عليه، وكذلك أيضًا كونك تنكر، أنا أرى أن تبين لإخوانك وأصدقائك أن في هذا دعمًا لهذه الشركة التي تنتج المشروب المحرم.
الرجوع في الهبة
السؤال: السؤال: لي أخ أصغر مني، اشتريت له سيارة شاحنة مند حوالي 6 سنوات، وذلك لغرض أن يعيش ويبني مستقبله منها، لم أشترط وقتها عليه شيء، ولم أطلب منه أي أجر أو ترجيع مبلغ ثمن السيارة وهو 20000 جنيه، مرت السنين وابني للأسف الشديد لم يكون نفسه، ويتعذر بأعذار واهية، فالسبب واضح وهو كسله وعدم حسن التصرف، نتيجة لذلك تزاعلت معه،