يسقط شيئًا من دينهم أو أن يتبرع؛ لأن هذا ليس من قربانه بالتي هي أحسن، فيجب عليه أن يأخذ السلع التي اتفق عليها مع المدين، أو أن يأخذ ثمنها وقيمتها أي ثمن مثلها. والله أعلم.
البرمجة للفنادق التي تبيع الخمور
السؤال: أعمل كمبرمج كمبيوتر في إحدى شركات الكمبيوتر، وأقوم الآن بتجهيز برنامج محاسبي لأحد الفنادق السياحية، وأنا على علم بعد إعطاء البرنامج إلى الفندق، أنه سيقوم بوضع جميع مشترياته، ومنها بالطبع الخمور والسجائر في البرنامج ليعلم حساباته، فهل يوجد وزر علي؟ مع العلم أن نشاط الشركة التي أعمل فيها كله في مجال السياحة، (القرى السياحية- الفنادق) ، إذا كان يوجد وزر فما هو الحل؟ مع العلم أنه ليس من السهل الحصول على وظيفة أخرى، بالإضافة أن علي التزامات. ولكم جزيل الشكر.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأصل أن الله - عز وجل- يقول:"وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" [المائدة:2] ولا شك أن الإنسان إذا عمل مبرمجًا لهذا الفندق، أو المكان السياحي، ووضع في ذلك الخمور والسجائر، وغير ذلك من الأمور المحرمة أن في هذا دعوة وإعانة على فعل هذا الإثم، والمبرمج سيكون شريكًا في هذا الإثم، ومعينًا في هذا الإثم، والنبي - عليه الصلاة والسلام- لما لعن الربا، لعن آكله وكاتبه، وشاهديه، وقال:"هم سواء"أخرجه مسلم (1598) ، فأنا أنصح أخي السائل أن يتقي الله - عز وجل- وأن يجد، ويجتهد في البحث عن مكان آخر غير هذا المكان. والله أعلم.
باعوا تركة أخيها دون استشارتها
السؤال: توفي أخي، ولم يكن له زوجة أو أولاد، أو أم أو أب، وورثه أخواته، وكان له وقتها أخ وثلاث أخوات، وكان ضمن الميراث أثاث خشب، وبعض الأجهزة الكهربائية، وكان غالبية الأثاث جديدًا، فاقترح الأخ الأكبر أن نبيعه، فرفضت أنا وأختي، وكان على خلاف مع أخته الثالثة، فلم يستشرها، وتم تقدير ثمنه النقدي، وقمت أنا وأختي بشرائه دون الأخت الثالثة، ثم تم توزيع ثمنه