الكلام في الصلاة سهوًا
السؤال: أرجو الإفادة، حيث إنني تكلمت أثناء الصلاة عندما أخطأت في آية وكنت الإمام، ولم أشعر إلا وأنا أقول أنا آسف ناسيا أنني في صلاة، وأكملت صلاتي بعد ذلك والإخوة في المسجد، لكن أحدهم قال إن الصلاة باطلة لك، صحيحة للمأمومين، فذهبت إلى مكتبتي وقرأت في كتاب المحلى لابن حزم أن الكلام سهوا في الصلاة لا يبطلها، أفيدوني لأبين الحكم الصحيح وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
من تكلم ناسيًا في الصلاة، أو جاهلًا، أو مكرهًا، فإنه لا شيء عليه، وصلاته صحيحة، ويدل لهذا حديث معاوية ابن الحكم -رضي الله عنه- في صحيح مسلم (537) : لما تكلم في الصلاة لم يأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- بإعادة الصلاة، وإنما قال:"إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"والله أعلم.
قصر الصلاة
السؤال: أنا من سكان مدينة الرياض، وأذهب يوميًا للعمل في مدينة الخرج، هل يجوز لي أن أقصر الصلاة؟
الجواب:
إذا كنت تذهب إلى الجامعة وترجع في اليوم نفسه فلا تقصر الصلاة؛ لأنك لست مسافرًا. وإذا كنت لا ترجع في اليوم نفسه فلك القصر إلا إذا سمعت النداء فإنك تجيب؛ لوجوب الجماعة. وإذا صليت رباعيةً خلف من يصلي رباعية، وقد أدركت منها ركعة فأكثرهم قد أوجب عليك الإتمام، وبالله التوفيق.
إمامة الحليق
السؤال: توجد مشكلة عندنا في المسجد.
يقول بعض الناس: إنه لا يحل للرجل الحليق أن يؤذن أو يؤم الناس في الصلاة.