الصفحة 10165 من 35630

أن تارك الصلاة والمتهاون بها لا يُرضى دينه، ولا ينبغي أن يقبل ولو كان ابن عم أو غيره، إذ لا توجد معصية بعد الشرك بالله تعالى أشد قبحا ولا أعظم جرما من ترك الصلاة، وللمزيد راجع الفتوى رقم: 1145، وعلى البنت أن تفصح لوالدها عن سبب رفضها، وعليك أنت كولد له وأخ لها أن تبين له سبب رفضها بلطف بحيث لا يغضب عليك، فهو المسؤول أمام الله عن تصرفاته تجاه ابنته، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 40674.

وأما ما أشار إليه الشخص المذكور من أنه سيتزوج بأخرى فإنه لا يعتبر سببا لرفضه لأن الله أباح له ذلك، وقد لا يتزوج أصلا، فلو أنه التزم بالصلاة فعلى البنت أن تقبله لما فيه رضا والدها، ولا تكترث بما يشير إليه من التزوج بأخرى، لقوله صلى الله عليه وسلم: رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخطهما. رواه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان. فإن أصرت على موقفها فليس لوالدها جبرها على شخص لا تقبل به، لما قد يترتب على ذلك من شقاق وخلاف بينهما نتيجة لإكراهها، ولبيان أقوال العلماء في جبر الأب ابنته البكر راجع الفتوى رقم: 3006، 31582، 47089 .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... لا تلتفت لأقوال الوشاة والنمامين

تاريخ الفتوى: ... 11 جمادي الأولى 1425 / 29-06-2004

السؤال

في يوم من الأيام التقيت مع فتاة محترمة جدا ومن عائلة معروفة وأحبيتها كثيرا وهي كدلك تحبني كثيرا والغرض من العلاقة هو الزوج منها ولكن حدث شيء لما يكون في البال هو أنه أتاني شخص وقال لي لقيت مدرسا يبوس فيها وعندما مسكت القائل ومسكته قالت ما فيه شيء وحافت بالله وأتاني واحد ثاني وقال لي نفس الكلام عندما سألته قال لي إنه نفس الشخص الذي قال لي أنا وأنا غاضب جدا وحزين جدا مع العلم أني أحبها ولا أستطيع البعد عنها وهي كذلك، مع العلم عندما أقول لها أي شيء تنفد فورا ولا تذهب إلى أي مكان حتى تقول لي إني ذهبت وإذا رفضت ذهابها لا تذهب، وأرجو منكم أن تنصحوني

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية يجب عليك أن تعلم أن إنشاء الرجل علاقة مع امرأة أجنبية عنه لا يجوز مهما كانت الدوافع والمبررات، لأن الشرع حرم كل علاقة من هذا النوع خارج الزواج، وانظر الفتوى رقم: 4220.

ولهذا ندعوك إلى التوبة وقطع الصلة بهذه الفتاة حتى تخطبها من ذويها إذا كانت ذات دين وخلق، فإن وافقوا وعقدت عليها عقدا صحيحا صارت زوجتك، وقبل ذلك فهي أجنبية عليك لا يجوز لك النظر إليها ولا الخلوة بها أو نحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت