فهرس الكتاب
8-تحديد وقت ومكان مناسبين للمراجعة، وتثبيت ذلك قدر الإمكان.
9-المزاوجة بين تلاوة القرآن والاستماع إليه عن طريق إذاعة القرآن أو بعض الفضائيات أو الاستعانة بأشرطة وأسطوانات لبعض القراء المعتبرين.
10-الاستعانة بشيخ متقن للقراءة للحفظ، والاستعانة ببعض الأهل أو الأصدقاء للمراجعة.
اعلمي أختي أن حفظك للقرآن هو نعمة من الله تعالى تستوجب منك الشكر، والشكر يكون من جنس النعمة، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم-:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" (رواه البخاري) . فاحرصي على نشر هذه النعمة وتعليم من تستطيعين من أخواتك وصديقاتك القرآن.
أختاه من موجبات شكر هذه النعمة تطبيق ما تحفظين وترجمة هذا الحفظ إلى واقع عملي ملموس؛ فعليك أن تتحلي بآداب القرآن، وهي الواردة في الأحاديث التالية:-
ذكر ابن مسعود رضي الله عنه قال:"ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يختالون".
وعن الفضيل بن عياض قال:"حامل القرآن حامل راية الإسلام، لا ينبغي أن يلهو مع من يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيما لحق القرآن".
أختاه.. في النهاية نسأل الله أن يظلك في ظله يوم لا ظل إلا ظله، كما أخبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله إلا ظله"شاب نشأ في طاعة الله". كما نسأله تعالى أن يجعلك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
وأرجو أن لا تنسينا من دعوة صالحة يذهب الله بها همنا وييسر أمرنا ويجيب دعوتنا.
ـــــــــــــــــــ
كيف نُنَمي الوازع الإيماني لدى المراهق؟ العنوان
الأخلاق الموضوع
بارك الله في جهودكم، ونفعنا الله بعلمكم
سؤالي لكم عن الطرق المثلى في تنمية الوازع الإيماني، لطالب مراهق، في المرحلة الثانوية، يبلغ من العمر 16 عامًا، حيث أنه بسبب قلة رعاية أهله له، تعرف على أصدقاء وصديقات في عمره، وأخذ يخرج معهم.
وقد علمت بذلك، وشعر هو بأني أعلم بالأمر، والجيد أنه يحترمني، ويتقبل مني، حيث أنني صديق عائلتهم، وفي مقام أخيه الكبير. فكيف لي أن أؤثر فيه؟، وأنمي لديه الوازع الإيماني الذي يمكن أن يعصمه- بإذن الله- من الوقوع في الخطأ؟.
السؤال
فريق الاستشارات الإيمانية المستشار
الرد
تقول الداعية الأستاذة نجية الرحماني، عضو فريق الاستشارات الإيمانية بالمغرب:
السلام ورحمة الله وبركاته: