فهرس الكتاب
* اعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، واعلم أن هذا الدين عميق فأوغل فيه برفق، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، ولا تشدد على نفسك فيشدد الله عليك.
* داوم على الذكر، واعلم أن الله عز وجل يقول في الخبر الإلهي:"وأنا مع عبدي متى ذكرني وتحركت بي شفتاه".
* لا تبتئس إذا زلت بك القدم، ولكن سارع بالتوبة وجددها دائمًا، ولا تيأس من رحمة الله: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } .
* صاحب الصالحين، واعلم أن المرء على دين خليله.
* اختر لك صديقًا أمينًا صدوقًا، وتعاهد معه على طاعة الله وعلى أن يكون مرآة لك.
* لا تنس حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه"لو لم تذنبوا لأتى الله بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم".
* اعلم أن الله عز وجل لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وأنه عز وجل كلفنا بالتوبة كلما أذنبنا، ولم يكلفنا ألا نذنب مطلقًا يقول الله عز وجل: { وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} وعجبًا لقد طلب التوبة من المؤمنين ولم يطلبها من العاصين.
وختامًا،
أرجو من الله عز وجل أن يتوب علينا وعليك، وعلى المؤمنين أجمعين، ولعلني أكون قد شاركت في خروجك من الدوامة التي أتعبتك، وتواصل معنا، إن كانت هناك أية تساؤلات أخرى.. وصلِّ اللهم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــــــ
ماذا أفعل لأنجو من عذاب الآخرة؟ العنوان
أمراض القلوب الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرغب في الاستفسار عن أشياء تحصل معي في أمور الدنيا، أنا بصراحة كنت عاصيًا لربي، لا أصلي الصلاة بوقتها، وعملت كل شيْ بحياتي ماعدا شرب الخمر والعياذ بالله.
ومنذ فترة بسيطة حكم عليَّ القدر ووقعت مريضًا، وتقربت من ربى كثيرًا، وأصبحت أصلي الصلاة بوقتها في المسجد حتى الفجر، وإذا فاتتني أي صلاة أندم عليها، وأنا الآن في حيرة من الأمر؛ لأني أتصور أن الموت سيأتيني في أي وقت، وأنا لم أعمل لحياتي شيئًا ينجيني من عذاب الآخرة؛ علمًا بأنني تبت عن كل المعاصي والذنوب، عسى ربي أن يتوب علي، ويتقبل توبتي وطاعتي وإياكم إن شاء الله.
فأنا في كل مكان وفي أي وقت يخطر ببالي الموت، وأنا لست خائفًا من الموت لأن الموت حق ولكن خوفي من ربي- سبحانه وتعالى- بأني لهيت في الدنيا وتركت عبادته جل شأنه، فأرجو منكم إفادتي: ما معنى تصوري للموت؟ دائمًا أفكر في أولادي وبيتي لم أفكر بالموت؟ مع أنني أذكر الله على طول وأقرأ القرآن والأذكار كلها.