الصفحة 10734 من 35630

ولن ينفق منه شيئا مهما كثرت المغريات أمامه، وأما الأوسط فإنه سيتصدق به، ولن يأخذ منه شيئا لنفسه، وأما الأصغر فإنه سيشتري به حلوى نوعها كذا.

وبينما هما كذلك إذ أقبل الأولاد الثلاثة، وقد صنع كل واحد منهم مثلما أخبر عنه أبوه وكأنما كانوا ينفذون خطة مدروسة، أو صفقة محكمة، فتعجب الصديق، فقال له الأب: إنهم أولادي وأنا أعلم بهم. - ولله المثل الأعلى- فالله تعالى يعلم من عباده ماذا سيفعلون فكتب ذلك كله فتأتي أفعالهم على وفق المكتوب تماما وكأنهم يؤدون أدوارا في تمثيلية مكتوبة.

ـــــــــــــــــــ

الاسم

الوصايا العشر للمحافظة على التوبة العنوان

غذاء الروح الموضوع

مشكلتي كبيرة جدا، وأرجو الله أن يساعدني في حلها، تتلخص مشكلتي في أنى لا أواظب على الطاعات رغم مرور بعض الأوقات التي أشعر فيها بحلاوة الإيمان، ولكن أعود إلى المعاصي. والحقيقة أني ارتكبت بعض الكبائر مثل شرب الخمر، والمصيبة العظمى الزنا في مكة المكرمة، ولا أعرف هل التوبة تمحى هذه الكبائر أم أن عدم ثباتي على الطاعات دليل على عدم قبول توبتي؟

لقد حججت بعد جريمة الزنا، ودعوت الله كثيرا، وبكيت كثيرا، وواظبت على فعل الطاعات لمدة 8 أشهر تقريبا، ثم عدت للمعاصي مرة أخرى، لكن دون فعل كبائر، ثم تقربت إلى الله مرة أخرى، ولكن أقل من المرة السابقة، ثم عدت إلى المعاصي مرة أخرى، وأشاهد الأفلام الجنسية، وأمارس العادة السرية، وتفوتني بعض الصلوات، وسعيت للزنا مرات ولكنى تراجعت تارة وحالت الظروف تارة أخرى.

أنا في حيرة شديدة، في أوقات اشعر أني منافق على الرغم أنه تمر علي أوقات أصلي فيها قيام الليل، وأدعو الله أن يغفر لي، وهذا بالطبع ليس أمام أحد. أنا في حيرة شديدة ساعدوني.

السؤال

الأستاذ رمضان بديني المستشار

الرد

أهلا بك أخي أيمن، ونشكر لك ثقتك في إخوانك في إسلام أون لاين.نت، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة وأن يجعلنا أدلاء للناس على الخير.

لم تذكر لنا أخي الحبيب معلومات كافية عن نفسك؛ مثل سنك وعملك وحالتك الاجتماعية، وغير ذلك من الأمور التي ربما نحتاجها أثناء الرد عليك، ولكن نقول بصورة عامة، سائلين الله السداد:

أبدأ معك أخي بقول الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ، وأدعوك يا أخي أن تقرأ هذه الآية المباركة بلسانك وعقلك وقلبك وكل جوارحك، ثم ارجع البصر فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت