الصفحة 11031 من 35630

أخي؛

ستر الله عليك، وكان حلمه عليك كبيرًا، لا غفلةً عن فعالك، ولا عجزًٍا عن عقابك، ولكنه الإمهال، ولكنه إن أخذك وحاسبك، سيكون أخذه أليمٌ شديد.. وما هو عنك ببعيد، فأسرع بالتوبة الصادقة ولا تسوف، فلا تدري متى ينتهي إمهال الله لك، فتخسر الدنيا والآخرة.

فإن عزمت على التوبة، فتوكل على الله، وكن على تواصلٍ معنا، فستجد فينا عونا وسندا إن شاء الله. وتابعنا بأخبارك ..

ـــــــــــــــــــ

كيف أسترد إيماني؟ العنوان

أمراض القلوب الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أولا الله يجزيكم ألف خير على هذا المجهود، وعسى الله أن يجعله في ميزان حسناتكم.

حدث خلاف بيني وبين بعض الأقارب الذين أحبهم كثيرا، لكن- والحمد لله- ربنا قدرني على أن أصبر و أسامح هؤلاء الأقارب، بعد أن وقع علىّ ضرر في مسالة مصيرية ومهمة جدا لأني أعرف أن هذا حدث بإرادة الله وليس بإرادتهم، حيث إن ما أصابنا لم يكن يخطئنا.

مشكلتي هي أني أريد أن أسترد قوة إيماني، فأنا الآن في حالة أشعر بعدم الثقة في نفسي و فيمن حولي بعد الصدمة من أقرب الناس إلي، وهم الذين كنت أعتمد عليهم، وأشعر بالراحة لأني متسامحة، ولأني لم أرتكب أي خطأ كما يطمئنني كل من حولي.

فكيف أسترد الثقة فيمن حولي؟، وكيف أسترد قوة إيماني؟، حيث أني مداومة على الصلاة والقيام والدعاء بالعوض من الله، لكنني أصبحت متشائمة وخائفة وقلقة، أشعر أن مستقبلي ضاع رغم أن المستقبل بيد الله، وأشعر بأن الفرص قليلة في البلد في كل شيء، على الرغم من أنني عندما اقرأ القران أجد الآيات تبشرني، وأشعر كأن الله هو الذي يكلمني.

إحدى قريباتي قالت لي: إذا أردت أن يكلمك الله فاقرئي القرآن، ولله الحمد، فقد وجدت ذلك في نفسي. المعذرة على عدم كتابة التفاصيل.

السؤال

الأستاذ مسعود صبري المستشار

الرد

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أختي الفاضلة/ جنى م

أحب أن أطمئنك أولا أن إيمانك بخير، وليس هذا من باب ما يطمئن به الطبيب من يعالج، لكنني أجد ذلك من خلال ما قلت عن حالتك، وإن كانت كلماتك قليلة، فالبحث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت