الصفحة 11088 من 35630

أصبت الحقيقة عندما قلتِ أنكِ لم تستمتعي بهذه النزوة الرخيصة، لأن المرأة لا تتأقلم وتسعد إلا مع الرجل الذي تحترمه.

أنبهك وأنت في بداية طريقك، تتحسسين الحياة بقلب بكر، ألا تهبي الحب إلا لمن تقتنعين به وفق المنهج الذي وضعه الله، وجاء به الرسول.

انفضي عنك غبار هذا الرجل، وتنفسي الصعداء لأنك أفلت من مكيدته، وتألمت لمعرفته، وندمت على ذنبك. دعك من هذا الفارس المزيف، وتوكلي على الله، وتوبي إليه توبة نصوحة، واعلمي أن الحب الحقيقي لن تجديه مع هذا الرجل الذي لم يرعَ فيك إلا ولا ذمة. وافتحي صدرك لحب حقيقي يملأ عليك وجدانك بما أحل الله وشرّع.

فلتكوني تلك الملتزمة الحقيقية التي يطابق باطنها ظاهرها، وتعبد الله بالعبادات، وتحسن خلقها لمرضاته..

تذكري ذنبك، وانتظري نصيبك، فإن الأقدار تأتي في موعدها. وتابعينا بأخبارك.

ـــــــــــــــــــ

الاسم

أثر الذنوب على اختيار"الزوج الصالح"العنوان

العقيدة الموضوع

أعرف أن الله يكتب لكل منا زوجه؛ وأنا متأكدة من ذلك؛ ولكني سمعت أحد الدعاة يقول إن الإنسان إذا أخطأ سيغير الله له قدره؛ وأن الفتاة إذا التزمت يزوجها الله من زوج صالح؛ وإن لم تفعل يحرمها منه. فهل هذا صحيح؟

السؤال

مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يقول الأستاذ مسعود صبري الباحث الشرعي بكلية دار العلوم، وشبكة"إسلام أون لاين":

الأخت الفاضلة:

لابد أن نفهم معنى القدر أولا، قبل أن نعرف هل الخطأ يغير القدر أم لا؟

فالقدر هو ما قدره الله تعالى لعباده بعلمه، دون أن يجبرهم على فعل شيء أو إتيان فعل، أو ترك أمر، والقدر هو المكتوب عند الله، والقضاء ما نزل من القدر، ولهذا فإن الأقدار قد تتغير، شريطة أن نكون قد أتينا الأسباب، ثم حال الله تعالى بيننا وبين ما كنا نرجوه.

والقدر يأتي بمعنى القضاء والحكم، ومنه قدر الله، ويأتي القدر بمعنى التدبير، فيكون نصيب القدر من الإنسان التدبير والسعي، ويكون القدر من الله الحكم والقضاء، وعلى الإنسان أن يشغل نفسه بما عليه، لا بما له، لأن الله تعالى تكفل لما للإنسان عنده من رزق وأجل، ولهذا ، فإن فهم الحديث"إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"قد لا يكون معناه الحرمان بالكلية ، بل نقول قياسا على أقوال الفقهاء: هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت