الصفحة 12005 من 35630

8-الاستعانة بالله تعالى ، ثم ببعض الأسباب ، من ضبط"المنبه"على وقت الصلاة ، والتعاون مع الإخوة والأصدقاء على الاستيقاظ من خلال الاتصال التليفوني، أو الذهاب مباشرة للإيقاظ، وعدم السهر كثيرا، ونوم القيلولة ، وغير ذلك مما يعين المرء على الاستيقاظ مبكرا.

9-أن يجعل المسلم لنفسه ورد محاسبة للفجر، بحيث يقيد كل يوم صلاة الفجر من عدمها ، فيكافئ نفسه ،ولو بشيء قليل على الأداء ، و يعوض ببعض العبادات أو أي عمل صالح بنية التكفير عند التقصير في أداء صلاة الفجر، أو بأية طريقة يراها مناسبة له .

أما عن عدد الساعات التي ينام الإنسان ، فهي تختلف من شخص لآخر ، ومن الناس من يرى أنها ما بين ست إلى ثماني ساعات ، ومن الأدب الإسلامي أن ينام الإنسان مبكرا حتى يستطيع الاستيقاظ لصلاة الفجر، وفي النوم مبكرا من ساعات الليل راحة للجسد ، وكلما نام الإنسان مبكرا، كلما نام عددا أقل، مع راحة للجسد أكثر ، وكلما نام متأخرا، نام عددا من الساعات أكثر ، مع عدم أخذ الجسد كفاية"وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا".

وتتمة للفائدة، فإني أسوق إليك بعض النصائح من فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية ، في كيفية المحافظة على الصلاة الفجر ، أسوقها لك كما قالها ، مقتصرا فيما قلت لك من نصائح، حتى تتم الفائدة بكلام الشيخ

ـــــــــــــــــــ

أذنبت كثيرًا.. كيف أتوب؟ ... العنوان

أمراض القلوب ... الموضوع

لقد قمت بارتكاب ذنبٍ وتبت، ثم أخذت بتكراره مراتٍ عديدة، وفي كل مرة أتوب، والسؤال: كيف أبتعد عن الذنب؟ وكيف أتوب؟ وهل يغفر لي الله؟ ... السؤال

فريق الاستشارات الإيمانية ... المستشار

... ... الرد ...

... يقول الشيخ ناظم المسباح عضو لجنة الاستشارات الأسرية وزارة العدل الكويتية:

الأخ مصطفى، باب التوبة مفتوح، والله سبحانه وتعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، والله يرغبنا في التوبة {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} ، والله عز وجل يقول: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ، وقال صلى الله عليه وسلم:"لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله، فيغفر لهم"رواه أحمد ومسلم.

وعليك أيها الأخ السائل أن تجاهد نفسك، قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} ، وقال جلَّ شأنه: {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} ، والنفس اللوامة -كما قال العلماء- هي التي تلوم صاحبها إذا أتى قولًا أو فعلًا يخالف شرع الله، والتوبة لا بد أن تتوفر شروطها:

1-الإقلاع عن المعصية تمامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت