فهرس الكتاب
إذا نويت الوضوء ، ورتبت بين أعضائه ، وكملت غسل ما يغسل ، ومنه المضمضة والاستنشاق ، ومسح ما يمسح على الصفة الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث الوضوء ، ومن أجمعها حديث عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أنه دعا بوضوء ، فتوضأ ، فغسل كفيه ثلاث مرات ، ثم مضمض واستنثر ، ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ، ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ، ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات، ثم غسل اليسرى مثل ذلك ، ثم قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من توضأ نحو وضوئي هذا ، ثم قام فركع ركعتين ، لا يحدّث فيهما نفسه ، غفر له ما تقدم من ذنبه". قال ابن شهاب: ( وكان علماؤنا يقولون: هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة) . أخرجه البخاري ( 159) ومسلم (226) واللفظ له .
إذا حصل ذلك فقد أجزأك وضوؤك، ولم يضرك كونه وقع أثناء غُسلك غير الواجب .
د.خالد بن محمد الماجد
عن موقع الاسلام اليوم
ــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــ