فهرس الكتاب
العادة السرية
أولا أشكر كل العاملين على هذا الموقع الرهيب، أنا طالب في الثانوية العامة، مشكلتي تتلخص في أن بعض أصدقائي في المدرسة وأنا أعتبرهم أصدقاء سوء علموني ما يسمى بالعادة السرية التي من المفروض أن تسمى بالعادة القبيحة.
المهم أنا الآن أمارسها كل يوم لمدة 3 سنوات، وأنا لا أعرف كيف أقلع عنها؛ لأن الكثير من أصدقائي يقولون لي: صحتك لن ترجع مرة ثانية"، فهل حقا إذا أكرمني الله وأقلعت عن هذه العادة السيئة من الممكن أن ترجع صحتي مرة ثانية مثلما كنت؟ وأريد أن أعرف ما أضرارها وما الفرق بينها وبين الزواج؟"
وعندي مشكلة أخرى تكاد تكون بسببها لا أعرف طعم النوم إلا من شدة التعب وهي أني بدين جدًا، والعضو الذكرى عندي صغير جدا ورفيع للغاية، وهو منتصب يبلغ طوله 12.5 سم، فإني أخاف أن أتزوج بسبب هذا الطول.. فما أثر ذلك على الزواج؟ أريد حلاًّ شاملًا؛ لأني تصفحت كل المشاكل المتعلقة بشأن ذلك ولم أجد حلًا، وأريد برنامجا للتخسيس بشرط أن يكون مناسبا للحالة المادية، أرجوكم أنا فعلا أشعر بضيق بسبب هذا الموضوع. ... المشكلة
د.إيهاب خليفة ... اسم الخبير
... ... الحل ...
... الأخ الكريم، التأثيرات السلبية للعادة السرية تتمثل في إضاعة الوقت والتأثير على الحالة النفسية للإنسان والتي تنعكس بدورها على الحالة الجسمانية.
والتأثير على الحالة المعنوية يعني ما تسببه من شعور بالقلق والإحباط؛ حيث إن الإنسان يصبح أسيرًا لهذه العادة ورغم ذلك لا يحصل على الإشباع والاستقرار النفسي الكامل الذي يحدث مع الزوجة الحلال؛ فالزواج هو الطريق الطبيعي لإشباع الشهوة، وفيه يتعامل الإنسان مع كيان حي يبادله الشعور، ويكون علاقته به علاقة شاملة، وإشباع هذه الغريزة هو أحد جوانب هذه العلاقة وليس مجرد اتصال لإشباع الغريزة كما يحدث في مسألة الزنا التي تدمر الحالة النفسية للإنسان؛ إذ إنها تحط من كرامة الإنسان.
والفرق بين العادة السرية والزواج فرق كبير من الناحية النفسية؛ فالأول هو مجرد تعامل مع اليد ومع التخيلات من أجل إشباع الغريزة، أما الثاني فهو علاقة إنسانية شاملة قائمة على المودة والاحترام والمسئولية الكاملة، وبذلك تكون العلاقة الجنسية أحد جوانبها التي تكملها وتجملها، وبذلك لا يحدث عند ممارسة العلاقة بين الزوجين ذلك الألم النفسي الذي يحدث مع غيرها من الممارسات الخاطئة.
أما من الناحية المادية فالأمران (الجماع أو الاستمناء) متشابهان فكلاهما يحدث معه إثارة للقضيب تنتهي بالإنزال مع الشهوة؛ ولذلك كانت معظم التأثيرات السلبية للعادة السرية تأثيرات نفسية. وأما التأثير على الحالة الجنسية بصورة مباشرة من أنها تسبب الضعف الجنسي فلم يثبت علميا حتى الآن إلا من خلال تأثيرها على الحالة النفسية إذا سببت للإنسان نوعا من الوسواس وفقدان الثقة بالنفس.
أما التأثير على الحالة الجسمانية فهي تسبب ضعفًا في اللياقة البدنية، وتحتاج إلى المزيد من الراحة والتغذية حتى يعوض الإنسان ما يبذله من مجهود في ممارستها، وقد قدرت بعض الدراسات المجهود الذي يبذله الإنسان عند ممارستها ما يعادل الجري لمسافة كيلومتر تقريبا.
العادة السرية أحيانا تسبب نقصان التركيز بسبب ما يصاحبها من التخيلات والتشتت، وعلاج هذه العادة يكون يسيرا عندما تكون البيئة نقية وخالية من المثيرات، أما عندما تكون البيئة ملوثة فالأمر يحتاج إلى مجهود مضاعف ويحتاج إلى استثمار للوقت وبعد عن الوحدة والمثيرات وإلى تفريغ للطاقة من خلال العبادات والصيام والرياضة البدنية.
بالنسبة لمسألة طول القضيب فالعبرة في الإشباع ليست بمسألة كبر القضيب أو صغر حجمه، إنما هي بعملية الانتصاب، فالجماع والإثارة عادة ما يحدث في الجزء الخارجي من قناة المهبل التي يتراوح طولها بين 10-15 سم.
ــــــــــــــــــــ