فهرس الكتاب
التحرش الجنسي
أيها الأخ الكريم، مشكلتي عويصة؛ فقدت الأمل في وجود حل لها؛ حتى أشرفت على الهلاك من التفكير وانتظار عقاب الله، عندما كنت صغيرًا في سن الخامسة علمني أبي القرآن والصلاة، وكنت مواظبًا عليها بصفة لافتة للأنظار؛ حيث كنت أذهب بمفردي للجامع في كل صلاة، وأنا لم أتم السادسة بعد، حتى تعرفت على جاري لا رحمه الله، بعد ست سنوات وتعرفت على أبنائه أبناء السوء، وبما أن أبي وأمي ربياني تربية صالحة، لم يبينا لي الحلال و الحرام؛ لأننا لا نقوم بالحرام في المنزل أو خارجه قط، لكن علمني ابن جاري الكبير العادة السرية، وشيئًا فشيئًا نال مني، ثم نال مني أبوه دون علمه وبرضاي؛ لأني لا أفهم شيئًا، وكان الرد من قبله ستكون رجلا إذا أتيتك من دبرك.... حتى كبرت ولازمتني العادة السرية واللواط، وأصبحت أمارسه مع أصدقائي بالرغم من أني عرفت أنه حرام، ولكنه سرى في عروقي كسريان المخدرات، لكني لم أمارس الجنس أبدًا، ولو مرة مع البنات، وليس لي أي مشاكل من هذه الناحية، فأنا أحترم الفتاة، وأحترم عفتها، وأنال ممن يريد النيل من شرفها. أيها الأخ الصالح، أرشدني فلا أجد أي حل لمشكلتي، وكثرت ممارستي للعادة السرية، خاصة وأنا بعيد على أصدقائي، وفقك الله لتجد لي حلًا يريحني ... وبارك الله فيكم وفي موقعكم. ... المشكلة
... ... الحل ...
... أخي العزيز، لا ينفعك التقليب في الماضي لتحديد مدى مسئولية أسرتك عما لحق بك ولازمك حتى الآن، ولكن الجدير بالتنبيه هنا هو مسئولية الأهل عن أمن وسلامة أطفالهم بدنيًّا ونفسيًّا، ومن خلال الحالات التي تعرض لنا، أستطيع أن أؤكد أن حسن نية الأهل يؤدي إلى إهمالهم في متابعة الأماكن والبيوت التي يتردد عليها الأطفال، وهكذا تقع الواقعة في غيبتهم، ويمسك الطفل عن المصارحة بما حدث خوفًا أو جهلًا، وقد تنقلب المسألة إلى عادة كما في حالتك، ولا ينفي خطأ أسرتك أنك الآن مسئول عن طلب العلاج لهذا الانحراف الذي تعاني منه.
سبق لنا أن تحدثنا عن الجنس المثلي عند الذكور"اللواط"، ويمكنك البحث عن الإجابات التي تتضمن كلمة"اللواط"باستخدام اختيار البحث فتجد ما يكفي، وخلاصته أنك تحتاج إلى برنامج تدريبي وعلاجي تحت إشراف طبيب نفساني متخصص، كما تحتاج إلى تغيير في الدوائر الاجتماعية المحيطة بك، ويستحسن الانتقال من البلدة التي تقطن فيها، التي عرف بعض أهلها أنك مصاب بهذا الداء، ويمكنك أيضًا أن تبحث عن كلمة"الاستمناء"لتجد إجابات وافية عن هذا الأمر تشخيصًا وعلاجًا.. عافاك الله.
ــــــــــــــــــــ