فهرس الكتاب
مع الجنس الآخر, معوقات الاختيار
بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد..
مشكلتي أنني أريد الزواج، أنا أعرف أن هذه المشكلة هي مشكلة كل الشباب، ولكن أنا أزيد عنهم؛ فأنا الآن لا يمر علي يوم واحد إلا وأفكر بالزواج، وعندما يأتي الليل وأذهب إلى فراشي لأنام لا أرى زوجتي بجانبي، وأتذكر أنني لم أتزوج أصلا، وأحزن وأعاني.
صدقوني لقد مرت شهور على هذا الحال والأمر لم يتغير، أنا أتمنى الزواج الآن أو على الأقل أن أملك فتاة، والزواج فيما بعد، ولكن أعلم أن أبي لن يوافق؛ لأني صغير، عمري 15 عاما، وكذلك لا أعتقد أن هناك فتاة ستوافق، ولكن لدي فكرة أن أملك فتاة الآن، ويعيش كل منا في بيته، ولكن أراها كل أسبوع، ويكون الزواج بعد سنوات، ولكن الأمر أيضا صعب، ولا أعتقد أن أحدا سيوافق، ولكن أنا لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك، أرجوكم أخبروني بالحل.
... المشكلة
د.عمرو أبو خليل ... اسم الخبير
... ... الحل ...
نحن نشكر إحساسك المرهف الرافض إلا أن يصرف شهوته في الحلال.. ولما كان الحلال في الزواج والارتباط.. فإنك تفكر فيه وتحلم به، ولكنك ترى الواقع على غير ما ترجو وتصبو؛ فتبعث حائرًا.. والمشكلة قديمة منذ وجد شباب لا يستطيعون الباءة؛ سواء لأن سنهم لا تسمح، أو لأن ظروف تعليمهم وقيامهم بواجبات الزواج المادية لا تسمح، أو لأمور كثيرة تجعل هناك دائمًا فاصلًا زمنيًّا ما بين بداية شعور الشباب بالرغبة في الزواج وقدرتهم عليه. وبقي الحل دائمًا هو أن يفرغ الشباب هذه الطاقة في أمور مفيدة في حياته من علم ودراسة وهواية ورياضة وسياحة في إطار من صحبة الخير، ويغلق على نفسه كل المثيرات؛ فيغض البصر، ولا يطلق لنفسه العنان بين مواقع الإنترنت الإباحية أو الأفلام الجنسية، ويحفظ العقل وما حوى من خيالات أو أفكار، ويشغل نفسه بالمهم من الأمور، ويتذكر أنه كلما أمعن في العفاف وفي طلب الحلال فإنه عندما يكون الوقت مناسبًا سيكون حقًا على الله أن يعينه..
اجعل لنفسك صحبة من الأخيار، واشغل وقتك بكل ما هو مفيد، وابتعد عن كل ما هو مثير، وارسم مستقبلك بحيث تسرع في الزواج، وستجد العون من الله في كل هذه الأمور.
لم تشكُ في رسالتك من استمناء أو مطالعة مواقع جنسية، ولكن ربما يكون البرنامج الذي قدمناه في حلنا"المواقع الساخنة.. الاستمناء .. وداعًا للإدمان"مساعدًا لك على شغل أوقات فراغك بصورة عامة.
ونحن معك، وأصدقاء لك كلما احتجتنا أو شعرت بالرغبة في من تناجيه، وتبث له شكواك، ستجدنا بإذن الله.
ــــــــــــــــــــ