فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14394 من 35630

تحت العشرين : خيال وصداقة وعاطفة مكبوتة

مع الجنس الآخر

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم، من خلال قراءتي للعديد من المشاكل فهمت من أجوبتكم أنكم تدعون إلى التمسك بالعاطفة، فكيف يكون هذا ؟...

وحتى لو تمسكنا بالعاطفة فستكون مكبوتة داخل الإنسان والتخلص منها أرحم، وكلامكم يضعني في حيرة، خاصة ونحن في مرحلة عدم النضج والمراهقة، أي ما بين 13 -19 ...

إني كثير التفكير في كيفية البحث عن الفتاة المناسبة، فهذا الأمر أشبه بالخيال، وهو ما يجعل التخلي عن العاطفة أو جزء منها أرحم لي، وكيف نظهر عواطفنا ولمن ؟ للأهل ؟ هذا شيء أشبه بالخيال، للصديق ؟ فأين الأصدقاء ؟! أصدقاء اليوم نادرون...

أرجو الرد عليَّ، مع أني أتوقع عدم الرد على هذه الرسالة ، وشكرا على جهودكم الطيبة.

... المشكلة

فريق مشاكل وحلول ... اسم الخبير

... ... الحل ...

... أولًا سعدنا بك كزائر دائم لصفحتنا، كما نؤكد أننا لا نهمل أي رسالة تصلنا حتى لو كانت تنتقدنا بل على العكس نحن نرحب بالتفاعل معنا ....

وإن كنا ندعوك لقراءة الصفحة بعمق أكثر، لأننا في هذه الصفحة لا ندعو لأي أمر على إطلاقه، وإنما لكل حالة ما يناسبها في ردنا عليها، فنحن لم يصدر عنا رأي يدعو للحب والتمسك بالعاطفة دائمًا بأي شكل وتحت أي ظروف، ولا حتى كبت المشاعر أو تجاهلها؛ فالتعميم لا يصلح، فلكل إنسان ظروفه وخصوصيته، والناس يختلفون ويتباينون.

ولكنا دائمًا ما نقول للشباب الذي في مثل سنك: إن الإحساس بالرغبة في الحب ووجود ميل عاطفي لديكم في هذه السن أمر طبيعي فطري، وليس معنى كلامنا هذا أن ما نقوله دعوة للحب وإنما هو تفهم للمشاعر الإنسانية.

ولكن إذا أراد الشاب الاستجابة لهذه المشاعر فيحب أن يتم هذا وفق شرع الله، وبعلم الأهل بالحلال لا بالحرام ما دام في استطاعة الشاب الزواج، استطاعة مادية ونفسية لتحمل أعباء الأسرة التي يسعى لإقامتها، وإذا لم يكن في استطاعة الشاب تحمل هذه المسئولية الآن فعليه أن يركز جهده ووقته لإعداد نفسه لها، وفي الوقت نفسه يستثمر وقته في أمور أخرى تبني شخصيته وتجعله أكثر قدرة على حسن الاختيار عندما يكون مستعدًا للزواج في الوقت المناسب.

أما بالنسبة للتفكير الدائم في البحث عن الفتاة المناسبة، فلا يجب أن يكون هذا أول ما يشغلك، ولكن أنت تحتاج لإعداد نفسك حتى تستطيع أن تحسن الاختيار.

وأما التحدث عن مشاعرك مع والدك أو والدتك أو أخيك الأكبر فليس دربًا من الخيال، كل ما تحتاج إليه أن تحسن التعبير عن نفسك وأن تقوي علاقتك وتظهر اهتمامك واحترامك لرأي من ستستشيره أو تخبره بمشاعرك، وعلى عكس ما يعتقده الكثيرون أرى أن الصراحة والمصارحة بين الابن والأب أو الأخ الأكبر تكون أفضل بكثير من البوح بمشاعرك للأصدقاء؛ لأنهم يكونون أكثر خبرة بالحياة وأقدر على التفهم والمساعدة.

كما أن الأصدقاء الصالحين كثيرون، ولكن المشكلة أننا كثيرًا ما نخطئ في اختيار الصديق الحقيقي، فحاول البحث عن الصديق الحقيقي، وحاول أن تكون صديقًا لوالديك ...

ــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت