فهرس الكتاب
اللواط
السلام عليكم ورحمة الله.. مشكلتي هي أني أحب صديقا لي منذ مدة، ولم أستطع أن أهجره؛ فقد هجرته مدة طويلة، ثم رجعت إليه، والله إني في حيرة.. كيف أتعامل معه؟ فأنا أتأثر كثيرا لرؤيته أو سماع صوته، وبكل صراحة رغم أني أجد متعة في الحديث معه أو لمس جسده فإني لا أسعى لذلك، رغم أنني اكتشفت أنه إنسان يميل بطبعه للجنس المثلي.. فماذا أفعل؟ هل أستمر في صحبته؟ وكيف أنصحه، وهو إنسان رقيق جدا، وأخشى عليه كثيرا؟ بارك الله فيكم. ... المشكلة
د.عمرو أبو خليل ... اسم الخبير
... ... الحل ...
... أنت على خطر عظيم بسب بهذه العلاقة غير السوية التي وصلت إلى الشذوذ؛ فليس بين الأصدقاء الطبيعيين الأسوياء ما يسمى بالمتعة عند لمس الجسد أو التأثر عند الرؤية وسماع الصوت والحديث. فهذه صفات لعلاقة جنسية شاذة بين رجلين، وليست لعلاقة صداقة عادية، ولا ندري كيف اكتشفت أن صاحبك يميل للجنس المثلي (أي أنه شاذ جنسيًّا) ؟!
والحقيقة أن من يحتاج إلى النصيحة هو أنت قبل صديقك؛ فقبل أن تسأل: كيف أنصحه؟ ابدأ فانصح نفسك؛ لأن ما تصفه من حب وهجر ومتعة يدل على شذوذ جنسي مماثل لشذوذ صاحبك، والبداية هي أن تقطع صلتك تمامًا بهذا الصديق؛ لأن هذا أدعى لاستمرارك واستمرائك لمشاعرك الشاذة.
وبعدها يجب أن تتوجه إلى الطبيب النفسي ليبدأ معك رحلة علاجية نفسية سلوكية لتخليصك من إحساسك ومشاعرك الشاذة قبل أن يتفاقم الأمر ويصل إلى درجة الممارسة التي يبدو من رسالتك أنها لم تحدث.
لم تذكر في رسالتك إحساسك نحو الجنس الآخر؛ لتصورك أن المشكلة في صديقك فقط، ولكن المشكلة وحلها لديك تسبق البحث عن حل مشكلة صديقك.. كل ما قد تملكه له هو أن توجهه إلى العلاج هو أيضًا، وهذا أمر لا يجرح إحساسه أو مشاعره الرقيقة؛ فهو يعاني من الشذوذ الذي لا بد من التخلص منه، سواء من منطلق ديني أو اجتماعي؛ فما زالت مجتمعاتنا بخير وترفض هذا الوباء، لا بد أن تجد لديك الوازع القوي حتى تتخلص مما أنت فيه، ولا تتصل بهذا الصديق بعد الآن؛ فهذا سيعينك على العلاج والشفاء، ونرجو أن تعود لحلنا السابق:
الميول الجنسية المثلية.. خبرة علاجية فستجد المزيد من المعلومات عن حالتك وطريقة العلاج ليس لكي تطبقها بنفسك؛ فهذا أمر لن يجدي، ولكن من أجل أن تدرك أن هناك شفاءً إذا صح العزم وقويت الإرادة
ــــــــــــــــــــ