فهرس الكتاب
* محمد رفعت
انتشرت أخيرًا ظاهرة تعاطي الحبوب المنبهة والمنومة وأقراص التخسيس وهذه الحبوب تباع في الشوارع وعند البقالين وفي البوتيكات لكل مَن يطلبها طالما هو قادر على دفع الثمن وليذهب عقله بعد ذلك إلى الجحيم.
ـ اضطراب الأعصاب:
هذه العقاقير يستوردها أفراد ليس لهم أخلاق ولا ضمير بغرض الكسب المادي. وهناك بعض العقاقير المعترف بها طبيًا وتباع في الصيدليات مثل الامفتامين والمنومات والريتالين ومثل الموجادن ومهدئات الأعصاب مثل الاتراكس والمفروض عدم بيعها بدون روشتة طبية لأن المنبهات وموانع الشهية تسبب اضطرابًا شديدًا في الأعصاب وتؤدي إلى ثورة أعصاب الشخص الذي يتناولها بسرعة فيتهور في تصرفاته ولا ينام. حتى أن بعض السيدات اللاتي يتعاطين أدوية السمنة يفقدن أعصابهن ويعانين من انهيار عصبي يفسد حياتهن الزوجية وبعض الطلبة يتعاطى أقراصًا منبهة للسهر والاستذكار، وتكون النتيجة عدم النوم والإرهاق وعدم استيعاب الدروس والرسوب مع الانهيار العصبي الشديد.
ـ مصروف الجيب:
والأسرة هي المسئول الأول عن انحراف الأبناء فيجب أن تكون هناك علاقة ودية وتفاهم مع الشباب، حتى لا ينحرف مع أقران السوء وحتى إذا انزلق الشاب في هوة تعاطي الأقراص فإنه يستطيع أن يلجأ إلى أسرته لكي يعالج قبل أن يستفحل الأمر كما يجب أن يراعي الآباء أن يكون مصروف الجيب للشاب وللشابة في حدود المطالب المعقولة، حتى لا تسبب كثرة النقود وسهولة حصولهما عليها الانحراف والاندفاع وراء اللهو المخرب.
ـ مستشفى متخصص:
ويجب ردع الصيدليات التي تتاجر في العقاقير الطبية بدون وصفة طبيب وكذلك عقاب الأفراد الذين يبيعون الأقراص حتى الآن من المخدرات، ولكن يذهب تأثيرها بالعقل ويسبب الإدمان. وهناك مسئولية كبيرة على مجالس رعاية الشباب والهيئات الاجتماعية المختلفة والنوادي في توجيه الشباب إلى نشاط مثمر مفيد.
وعلاج حالات الإدمان يكون بإنشاء مستشفى متخصص لمنع المريض من تعاطي الدواء بتاتًا وعلاجه نفسيًا ومعنويًا حتى يصبح شخصًا سويًا وعضوًا نافعًا للمجتمع.
ــــــــــــــــــــ