فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14437 من 35630

تحت العشرين: مشاعر ما بعد الطلاق

الطلاق, مع النفس

أشكر القائمين على هذا الموقع، وعلى إجاباتهم الصادقة، وهذا ما مكنني من طرح مشكلتي؛ فأنا فتاة أبلغ من العمر 19 عامًا، وأنا طالبة في أول سنة في الجامعة، تزوجت لمدة عام ثم طلقت بسبب بعض المشاكل، ولم أندم على اتخاذي قرار الطلاق.

ولكني الآن أصبحت أشعر بنقص في حياتي لم أشعر به قبل الزواج، ولم أفكر فيه، أشعر بأنني أحتاج إلى إنسان يبادلني مشاعر الحب ربما لأني عاطفية وحساسة، وكذلك أصبحت في بعض الأحيان أشعر برغبة جنسية.

فكيف أستطيع أن أتخلص من هذا الشعور؟ علمًا بأنه قد مضى على انفصالي ستة أشهر، ولكني ما زالت تراودني هذه المشاعر بالرغم من انشغالي الدائم في دراستي، وأشكركم على مجهودكم.

... المشكلة

د. أحمد عبدالله / د. عمرو أبو خليل ... اسم الخبير

... ... الحل ...

... الأخت الفاضلة، سبق وكتبت لك متسائلًا عن بعض نقاط، ولم أتلق منك ردًا‍‍! من الطبيعي أن يحتاج الإنسان إلى رفقة يأنس بها، ويركن إليها فهذه غريزة وفطرة أودعها الله في تركيبة نفسه، وزواجك السابق فتح أبوابًا في عقلك وجسدك وروحك كانت مغلقة، ومن ذاق عرف، ومن عرف ثم افتقد فإنه يشتاق، ويشعر بنقص ما كان متاحًا من قبل.

هذه مشاعر طبيعية وفطرية لا ينبغي التخلص منها، ولكن التعامل معها، وهناك أساليب كثيرة لهذا التعامل منها التماس ما من المفترض أن يجتمع في شخص واحد ألا وهو الزوج عند أكثر من طرف، فقد تقوم صديقة بدور كاتم الأسرار"، وقد يقوم أحد آخر بدور الرعاية والسؤال للاطمئنان، وقضاء الحوائج.. وهكذا."

ويبقى الدور الجنسي الذي يتعامل معه البشر بأساليب مختلفة ـ حين يتعذر الوصول إليه، وإشباعه بطريق مقبول ـ بوضعه في حجمه ضمن الانشغالات الأخرى، والاهتمامات المتعددة، واستثمار طاقته العاطفية الخلاقة في إبداعات أدبية أو فنية، وأنشطة عضلية أو اجتماعية حتى تجدين الشريك المناسب، وأرجو أن تبتعدي عن المثيرات، وكوني على صلة بنا.

وأترك زميلي د.عمرو ينظر إلى الأمر من زوايا أخرى، يقول:

إن هذه المشاعر التي تشعرين بها هي مشاعر طبيعية، لمن في مثل سنك ومثل ظروفك.. حيث إن الفتاة قبل الزواج يكون لديها الرغبة في الحب والجنس، ولكنها رغبة مبهمة غير واضحة المعالم، لا تعرف كنهها؛ فهو شعور عام ينتابها، ولكنها تستطيع السيطرة عليه، ولكن بعد أن تجرب الفتاة الحياة العاطفية الحميمة سواء من الناحية الجنسية أم من ناحية المشاعر وتتعود على أن تحيا بها.. ثم تحرم منها فجأة.. فإن ذلك يشعرها بالاحتياج خاصة في الشهور الأولي بعد هذا الانقطاع.. وهذه أول نقطة يجب أن تدركيها؛ حيث إن البعض يشعر بالانزعاج أو الذنب نتيجة لهذه المشاعر رغم كونها مشاعر طبيعية.

والنقطة الثانية.. وهي رغم أنه أمر طبيعي، ولكن يجب ألا نجعله يسيطر على تفكيرنا، وكأن الحياة قد خلت من الاهتمامات أو المشاغل غير هذا الأمر؛ ولذا فإن الانشغال الذهني والنفسي والعلمي هو أحد أهم الوسائل ليس للتخلص تمامًا، ولكن للتغلب والسيطرة على المشاعر بحيث لا تفسد حياة الإنسان.

وأول صور الانشغال هي صحبة الخير.. وهي أن ننتقي مجموعة من الصويحبات من أهل الخير والتقوى، ممن ينتقون أطايب الكلام مثلما ينتقي الناس أطايب الثمر، ممن يشغلون وقتهم بكل خير من ذكر الله والعمل الصالح، ويتواصون بالحق ويدعون إليه ويعملون من أجله ... إنك يجب أن تنخرطي في نشاط للخير يشغل عليك وقتك وتبذلين فيه جهدك، وما أكثر مجالات الخير التي تحتاج المتطوعين.. إنك سترين للحياة وجهًا آخر وسترين عوالم عجيبة وستشعرين بسمو ورقي عن كل ما هو أرضي..

يجب أن يكون لك حال مع الله عز وجل، صلاة لا يراها أحد، وصيام لا يعلم به إلا الله، وتلاوة القرآن الكريم تستشعرين فيها حلاوته وتخاطبين فيها الله وتبثين فيها شكواك.. ثم انخراط في دراستك مع هدف لتحقيق أعلى الدرجات وجدية في التحصيل تقطع أي أفكار ووساوس، ثم دعاء لله عز وجل أن يلقي في قلبك السكينة والهدوء، وأن يعوضك خيرًا مما ضاع منك.

ولكن دون اندفاع إلى تجربة جديدة دون دراسة وروية، نعم إن الارتباط والزواج هو الحل الأمثل لحالتك، ولكن بعد وقت كاف تستوعبين فيه دروس التجربة الماضية، وتكون النفس قد هدأت والعقل قد استعد لخوض التجربة الجديدة بوعي وإدراك، وليس برد فعل واستعجال، ونحن معك دائمًا على استعداد لمساعدتك واستقبال رسالتك.

كيف أعلّم أخي أمور المُراهَقة؟

الحياة الجنسية, علاقات أسرية

هل يدل وجود الشعر تحت الإبط على البلوغ؟ وإذا بلغ أخي الأصغر مني؛ فكيف أعلمه أمور المراهقة وأحكامها؟! وكيف أبدأ الحديث معه عن هذه الأمور؟! وشكرًا جزيلًا لكم. ... المشكلة

د.أحمد عبد الله ... اسم الخبير

... ... الحل ...

... لا يدل وجود الشعر تحت الإبط على البلوغ؛ لأنها من الصفات الثانوية للبلوغ والتي قد تكون من مقدماته قبل حدوث البلوغ الفعلي بمعناه البيولوجي، وهو الاحتلام عند الذكور، والدورة الشهرية عند الإناث.. ولقد تحدثنا في رسائل سابقة عن توجيهات للآباء والأمهات عن كيفية التعامل مع أبنائهم المراهقين، وإرشادهم لما يحدث في هذا السن.. ولكن ما لفت انتباهنا في رسالتك أنكَ شاب مراهق، وتريد أن تعلم أخاك الأصغر أمور المراهقة، وهو أمر يبدو غريبًا؛ حيث إن هذه ليست مهمتك، وليس هذا هو الدور المطلوب منك؛ لأنك يمكن أن تقع في أخطاء تسبب مشاكل لك ولأخيك، ولا ندري ما هو السبب الذي يجعلك تضطلع بهذا الدور أو تستدعي نفسك له؟!

نرجو أن تترك هذا الأمر للأب أو الأم، وتطلعهم على إجاباتنا السابقة بهذا الصدد، ومنها

مراهق وسط الأمواج

مشاعر طبيعية في سن المراهقة

شكوك مراهقة أم شك مرضي

ونرجو منك ألا تشغل نفسكَ أنت بذلك.. واشغل نفسك بما يهمك، وبما هو في نطاق مسئولياتك.

ــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت