فهرس الكتاب
مع الجنس الآخر
أنا طالبة في المرحلة الثانوية التقيت بمعلم في أحد الأسواق، وقام بإلقاء رقم هاتفه بورقة على الأرض، فخشيت أن يراها والدي فأخذتها، وفكرت، ووجدت نفسي أودّ رؤيته بصفة دائمة، وتأكدت من حبه لي بعدة طرق. حدثت خلافات بيننا وقررنا الانفصال على أن يكون بيننا صداقة، وبعد فترة كنت أتحدث معه، ففاجأني بأنه مطلق وبعدها بفترة استمرت أكثر من 3 أشهر اختلفنا فبعدت عنه فقام بالاتصال بي، وقال إنه يريد خطبتي كنت في هذا الوقت بالامتحانات، فانشغلنا عن بعضنا وبعدها لم يحدثني بأمر الخطبة ثانية، وكل ما أعلمه أني أحبه جدًّا، مع العلم أنه يكبرني بـ19 سنة، فأنا حائرة، فهل هو يحبني أم يخدعني؟
ملاحظات:
مع العلم أنني متفوقة جدًّا في دراستي، وكان يشجعني دائمًا على المذاكرة، ولكنه كان دائمًا يحدثني عن الأمور الجنسية بصورة مستمرة، وعندما أطلب منه الامتناع عن ذلك غضب وأراد إنهاء المكالمة.
... المشكلة
د.فيروز عمر ... اسم الخبير
... ... الحل ...
... هل تعلمي يا ابنتي ما هو أصعب شيء في خطابك؟!
أصعب شيء يا ابنتي أنك تطلبين مني أن أوضح لك شيئًا هو بالفعل واضح!!
ما أصعب أن تطلبي مني أن أثبت لك أن الشمس في السماء الساعة الثانية عشرًا ظهرًا!! أو أن الجو في الشتاء بارد، أو أن العسل حلو!! هذه أشياء واضحة لا تحتاج لإثبات.
انظري.. هذه هي الشمس!! هل ترينها؟!
معلم مراهق يلقي برقم هاتفه في ورقة على الأرض لاصطياد فريسته، يكبرها بـ19 عامًا، يريد أن يمارس معها الجنس بالهاتف، ويغضب عندما تمتنع.. يعرف مفاتيح شخصيتها ويحاول الدخول إليها من خلال هذه المفاتيح، فلأنها متفوقة في دراستها يحاول أن يبدو في صورة المشجع النبيل على الدراسة، ولأنها عفيفة ولا تسلم نفسها له بسهولة يلمح لها بالخطبة ويلوح لها بمنديل الحلال!!
هذه هي الشمس.. هل رأيتها الآن؟!
بعد هذا تقولين"أنا حائرة هل يحبني أم يخدعني؟!!"
إذا أقسمت لك أنا وكل فريق الحلول وكل العاملين بالموقع وكل زوار الموقع إذا أقسمنا لك جميعًا أنه يحبك فلا تصدقينا.
وصدقي"الشمس"التي تلسع حرارتها جسدك.. إنه بكل تأكيد يخدعك ويستدرجك كما استدرج كثيرات من قبلك، ويقوم باصطيادك بأشهر وأبسط وأقذر طرق الاصطياد.
ابنتي الحبيبة.. هذا النوع من الرجال لن يسمح له أن تضيعي من يده، ولن يهدأ له بال حتى يتمكن منك، وسيلجأ لكل الحيل: الغضب، البكاء، الرسائل، التهديد أحيانًا!!
قاومي مهما كانت الضغوط أو الحيل، واعملي أنه سيمارس كل وسيلة وردت في مناهج"الإغواء"مستغلاًّ حسن بيتك وبراءتك وسذاجتك...
إنه الشيطان فلا تتبعي خطواته..
ــــــــــــــــــــ