فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14402 من 35630

تحت العشرين : سلامة القصد لا تحمي الغافلين

مع المجتمع

أذهب لآخذ درسًا عند معلمة مع مجموعة من الطالبات، وتسمح المعلمة لهن باستخدام الهاتف؛ لغرض طلب الوالد مثلا عند انتهاء الحصة؛ ليأتي أو ما شابه ذلك..

لكنني رأيت بعضهن يستخدمنه لمكالمات دولية، طبعًا بدون علم المعلمة، أو مكالمات داخلية محظورة شرعًا، وهن لا يستمعن لنصيحتي أبدًا، ولا يتقبلن مني كلامًا...

أنا في حيرة من أمري، هل أُبلغ المعلمة أم أسكت؟.

... المشكلة

فريق مشاكل وحلول ... اسم الخبير

... ... الحل ...

... أختي المرسلة ، أحمد فيك إيجابيتك وإحساسك بالمسئولية والأمانة، عليك أن تنصحي زميلاتك وأحسني النصيحة بلطف وحرص عليهن لا بتأنيب أو لوم، فإن لم يقبلن النصيحة، فهدديهن بأنك ستخبرين المعلمة، فإن لم يستجبن فلا حرج عليك فقومي بإخبار المدرسة، ولها حرية التصرف معهن كيف تشاء، ولا تخشي في الحق لومة لائم، واستعيني بالله ولا تعجزي، ولا تنسي التذكير والتحذير أولًا...

وغريب أن المعلمة لا تلاحظ ضخامة مبلغ الفاتورة من المكالمات الدولية!! ونقترح عليك أن تسيري في خط مزدوج يجمع بين حسن التذكير والتحذير للزميلات، وسؤال مبدئي للمعلمة من طرفك: هل يمكن إجراء مكالمات دولية؟! أي هل تسمح هي بهذا؟!

وسؤال آخر: هل يمكن إجراء مكالمة مع بعض الصديقات؟! وهل ترضين أيضًا بمحادثة الشباب؟!.

نخشى أن المعلمة يمكن أن تكون موافقة مبدئية على هذا الأمر، وبالتالي تتغاضى عما تقوم زميلاتك به، أو أن تكون من النوع الساذج الغافل، وفي كل الأحوال عليك بالحذر من كيد البنات، فقد تجدين نفسك أنت ضحية مؤامرة جماعية منهن عند المعلمة، وربما في المدرسة بسبب كشفك لأفعالهن، فيتهمنك بالباطل أنك أنت التي لديك علاقات بشباب!!.

فاحذري؛ لأنك في مجتمع يغلب عليه التناقض بين مظاهره وحقيقته، والمناخ العام فيه منغلق وملغوم ومشحون بآثار كثيرة ومسببات متنوعة لأمراض نفسية واجتماعية طاحنة، ونخشى أن تنفجر فيك كل هذه الألغام، رغم أنك تتصرفين ببراءة وحسن نية، وتقصدين إلى الخير والحق أولًا وأخيرًا، ولكن كل هذا إذا لم يقترن بالحكمة والحذر والتدبير فقد يمكن أن يسوق صاحبه إلى المهالك .

والله معك

د - أحمد عبد الله

أ - سمر عبده

فريق الحلول

ــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت