فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14814 من 35630

تقول (ف) : كنت أشعر بعدم الإلتذاذ بصلاتي، وكنت ـ لهذا السبب ـ أؤخّرها أحيانًا ، بل وكنت أشعر بضعف الارتباط بالله سبحانه وتعالى بشكل عام ، ولم أكن في البداية أعتبر ذلك مشكلة .

وبينما كنت أتحادث مع إحدى الأخوات المؤمنات ذات يوم حتى انتهى الحديث إلى ما أنا فيه فصارحتها بالأمر ، فقالت: لقد كنت أعاني ما تعانين ، وإليك تجربتي:

لقد قرأت حديثًا شريفًا يقول: «أحيِ قلبك بالموعظة» فرحت أستزيد من المواعظ ، ورأيت أنّ في كلّ موعظة منشّطًا روحيًا .

وقرأت حديثًا يقول: «خير الأعمال ما داوم عليه العبد وإن قلّ» فعرفت أنّ المداومة والاستمرار على قليل العبادة أفضل من الاستغراق فيها لفترة قصيرة ثمّ تركها .

وقرأت أيضًا: «للقلوب إقبال وإدبار فإنْ أقبلت فاحملوها على النوافل وإن أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض» . فاتّخذت قرارًا أن لا أثقل على قلبي وأن لا أتركه على هواه ، فإن رأيت شهيته مفتوحة للعبادة استزدت بأن أقرأ القرآن إلى جانب الصلاة ، وإن رأيته على غير ذلك اكتفيت بالصلاة .

وقد رأيت أنّ التفكّر بنعم الله وما أراده منِّي وما أريده لنفسي كمسلمة يشعل جذوة حبّ الله في نفسي .

وكان لاطّلاعي على قصص وسير القدوات الصالحة كالأنبياء والرسل والمؤمنين والمؤمنات ، ومواقفهم وعباداتهم وعلاقتهم بالله وبالناس وبالحياة ، أبلغ الأثر في طرد الكسل الروحي الذي كنت أعاني منه .

وهنا قالت (ف) لصديقتها: وأحبّ أن أضيف إلى ما قلتِ شيئًا آخر وهو أنّ اللقاء بالأخوات المؤمنات أمثالك عامل آخر من عوامل التنشيط الروحي .

البلاغ

ــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت