الصفحة 3166 من 35630

عبر الإنترنت، فهذه خطوة ليس لها ما يسوِّغها، ولا الحاجة تدعو لها، وأخشى أن تُفضي إلى مزالق وخيمة، والأذن تعشق قبل القلب أحيانًا!

فإياك إياك أن يصل بك الأمر إلى هذه الخطوة، التي أحسبها أول خطوة من خطوات الشيطان الذي لا يني في الأمر بالفحشاء والمنكر.

فإن وجدتِ من صاحبك إلحاحًا في طلب سماع صوتك ومكالمتك، فاعلمي أن هذه الرغبة والإلحاح قرينة ظاهرة على أن في نيته دخن وفي صدقه نظر، ولا أقترح عليك أن ترفضي طلبه هذا، ولكن ارفضي الطلب وطالبَه، واقطعي كل صِلة به.

ثالثًا: اجعلي مراسلتك له محصورة فيما يتعلق بموضوع الخِطبة وما يخدم موضوعها، وإياك أن تسترسلي معه في حديث غير هذا؛ وتذكري أن مراسلته إنما ساغت لأجل مصلحة الخِطبة فحسب.

فإن طال زمن مراسلته لك ولم يتقدم لخطبتك ولم يخطُ أولى خُطواتها، فاعلمي أن هذا الرجل إما كاذب، أو غير راغب، وكلاهما لست في حاجة بعدها للاسترسال في الحديث معه.

وفقك الله لكل خير، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

والله أعلم.

نقلا عن موقع الإسلام اليوم

ــــــــــــــ

سؤال الزوجة عن ماضيها ... العنوان

تزوجت رجلا متدينا ، يؤدي الصلوات في أوقاتها ، ولكن مشكلته أنه كثير الشك ، كثيرا ما يسألني: هل أحب أحدا غيره فأذكر له علي الفور أنني مخلصة له، ولا أريد رجلا سواه، ولكنه يطلب مني أن أحلف، فأحلف وأنا مطمئنة ومنذ يومين سألني: هل أحببت أحدا غيري قبل الزواج فنفيت ذلك، ولكنه طلب أن أحلف له: فقلت له: لا داعي لمثل هذا الكلام خاصة وأنني قد أكدت حبي لك، ولم أحلف له هذه المرة لأن قلبي قد تعلق في فترة ما بشاب منذ سنين ، فهل أحلف كذبا وأدخل في غضب الله ، أم أقول له الحقيقة ؟

... السؤال

10/05/2006 ... التاريخ

الشيخ علي أبو الحسن ... المفتي

... ... الحل ...

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

فالأصل أنه متى تم اختيار الرجل زوجته أن يترك الأسئلة التي تدفع به إلى الشكوك المحرمة ، وليس من حق الرجل أن يسأل زوجته عن ماضيها قبل الزواج ، وليس من الواجب عليها أن تجيبه علي ذلك ، حفاظا علي استقرار الأسرة، وإن كذبت عليه فلا إثم عليها في هذه الأمور خاصة ، حتى لو استوجب الأمر الحلف.

يقول الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت