فهرس الكتاب
السؤال:
والد طلب أن يكون مهر ابنته مصحفًا كمقدم ثم 20000 $ فيما بعد ، الأخ غير قادر على أن يدفع هذا المبلغ والزوجة تريد أن تسامحه بالمبلغ فهل هذا جائز ؟
ماذا إذا لم تسامح الزوجة الرجل بهذا المبلغ وتطلقا بعده بوقت قصير فهل يجب عليه دفع هذا المبلغ حتى بعد الطلاق ؟
هل يجوز للأخ أن يقول بأنه سيدفع مهرًا كذا وكذا وهو لا يملك هذا الشيء.
الجواب:
الجواب:
لا بأس أن تسقط الزوجة حقها من المهر لقوله تعالى: ( فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا فكلوه هنيئًا مريئًا ) النساء
ويحل هذا المؤجل بالطلاق بعد الدخول ، ولو كان الوقت قصيرًا إلا أن تخالعه بذلك المال عوضًا عن فراقه لها فلا بأس إن كان ذلك بأمر شرعي لا لهدف أخذ المال ، لقوله تعالى: ( ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) .
ويجوز للزوج أن يقول أنه سيدفع كذا وكذا مهرًا ، ولو كان لا يملكه ، ويبين لهم أنه يريده مؤخرًا لا معجلًا ويبقى دينًا في ذمته . والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
ـــــــــــــــــــ
المهر حقّ ثابت للزوجة
سؤال:
السؤال:
أود أن أعرف وجهة النظر الإسلامية فيما يتعلق بالمهر . هل الإسلام يسمح بالمهر، أم يعتبره خطيئة ؟ وإذا كان المهر خطيئة ، فماذا يجب على الشخص الذي حصل على المهر في السابق أن يفعل به ؟.
الجواب:
الجواب:
الحمد لله
المهر في الإسلام حقّ من حقوق الزّوجة تأخذه كاملا حلالا عليها خلافا لما شاع في بعض البلدان من أنّ الزوجة لا مهر لها والأدلّة على وجوب إيتاء المرأة مهرها كثيرة منها:
قوله تعالى: (وَءاتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ) سورة النساء 4
قال ابن عباس النحلة: المهر
قال ابن كثير رحمه الله في مضمون كلام المفسرين في هذه الآية: أن الرجل يجب عليه دفع الصداق إلى المرأة حتما وأن يكون طيّب النفس .