فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4814 من 35630

لاتملك المال؟. أجيبوني جزاكم الله عني كل خير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا مانع من تقديم المهر على العقد إذا كان ذلك عن تراضٍ، ولابد من العلم بأنه لا يثبت المهر إلا بالعقد ، فلو فرض أن الزواج لم يتم، فإن المهر يرجع إلى الرجل . والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

لا يتصرف في مهر الزوجة إلا بإذنها

تاريخ الفتوى: ... 12 ربيع الأول 1424 / 14-05-2003

السؤال

هل يجوز لوالد الفتاة المخطوبة، أخذ جزء من مهرها دون إذنها لحاجة ما، بحجة أنها تعمل وسوف تعيد الجزء الذي أخذه من المهر من راتبها، وبحجة أنه علمها في الجامعة وسمح لها بالعمل؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن المهر حق للمرأة، فلا يجوز للولي التصرف في شيء منه إلا بإذنها، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 5171 ومما ينبغي أن تنتبه له البنت في هذه الحالة أن والدها إن كان محتاجًا فلا ينبغي لها أن تبخل عليه بمالها، بل عليها أن تبادر إلى الإحسان إليه، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 3459 وأما احتجاج الوالد بأخذه من مالها مقابل ما أنفق عليها فهو أمر لا ينبغي، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 6630 والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

التغالي في المهور مذموم

تاريخ الفتوى: ... 02 ربيع الأول 1424 / 04-05-2003

السؤال

أنا شاب متوسط الحالة أردت الزواج من فتاة أحبها لكن غلاء المهر (المقدم) وقف حائلا بيني وبينها فالمهر كان كبيرًا مع العلم بأني شاب أحب الله ورسوله وسبب غلاء المهر أنهم يخافون على الفتاة لأن شباب اليوم غير شباب الأمس ولأن الناس كلهم يغالون في المهور (ما في حدا أحسن من حدا) . وجزاكم الله خيرًا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن غلاء المهور قد ورد ذمه، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ألا لا تغلوا صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أنكح شيئًا من بناته ولا نسائه فوق اثنتي عشرة أوقية.... ولتنظر شيئًا من ذلك في الفتوى رقم: 3074.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت