فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4818 من 35630

ولكن المشكلة الكبرى في زواجها بدون إذن وليها النصراني، وزواج المرأة بدون إذن الولي باطل عند الجمهور، ويدل له الحديث: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الأرناؤوط والألباني .

وبناء عليه ننصحك بأن تجدد لها العقد بإذن وليها، وأن تدعوها للإسلام وتسأل الله الهداية لها.

وراجع الفتوى رقم:

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الزواج الأقل مؤونة أكثر بركة

تاريخ الفتوى: ... 23 محرم 1424 / 27-03-2003

السؤال

تقدم إلى ابنتي رجل للزواج وهي في سن 27 سنة وهو أكبر منها بـ 18 سنة وهو (متدين- وذو أخلاق- ووضع اجتماعي مناسب - وكذلك اقتصادي...) ولكن قد سبق له الزواج- وهو الآن مطلق..وقد عرفنا سبب الطلاق منه بأنه كان على غير وفاق معها وانفصلا بالمعروف وهو موظف ميسور الحال، وأريد الآن أن أعرف الطريقة التي يتم بها اتمام الزواج وذلك للمحافظة على حقوق ابنتي من حيث:

1-الشبكة (هدية العريس إلى ابنتي) 2 - قائمة المنقولات (ما الذي يكتب بها بالتفصيل) 3- المهر (مقدم-ومؤخرالصداق كم يحدد) ؟ ولكم جزيل الشكر.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان هذا الرجل على ما ذكره السائل من اتصافه بالدين والخلق، فإن ذلك هو غاية المطلوب في الأزواج، وهو أرجى أن يكرم المرأة وأن يحفظ لها حقوقها، فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها، روى الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض."واللفظ للترمذي.

وكلما كان الزواج أقل مؤونة كان أكثر بركة وأرجى أن يجعل الله تعالى فيه الخير الكثير، فنصيحتنا للأخ السائل الكريم المبادرة بتزويج ابنته لهذا الرجل، وألا يجعل الحقوق المالية حائلًا دون إتمام هذا الزواج، ويكون تمامه بتوافر شروط الزواج الصحيح فيه من وجود الولي والشهود وتسمية الصداق، ولمعرفة الأحكام التي تتعلق بالصداق وما يهبه الرجل للزوجة وغير ذلك نحيل السائل على الفتاوى التالية: 6066 2734 9646.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت