فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4833 من 35630

وعليه، فما يدفعه الرجل للمرأة يعتبر ملكا لها تتصرف فيه بما شاءت مما لا يخالف الشرع، وسواء كان ذلك في الهدية المقدمة إليها قبل العقد وبعد الخطبة، أو في المهر المدفوع لها عند العقد.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... المهر ملك للزوجة تتصرف فيه كيف شاءت ولا دخل لأحد به

تاريخ الفتوى: ... 19 صفر 1423 / 02-05-2002

السؤال

تزوجت منذ أربعة أشهر وزوجي يكبر والدي عمرا وقد دفع لي مهرا مبلغًا من المال وضعته في حسابي في البنك وهو الآن يدعي أنه في حاجة إليه وأنا أخشى أن أعطيه إياه لربما يأخذه ويطلقني فرفضت أن أعطيه له فما حكم الشرع في ذلك؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فليس من المروءة ولا من حسن العشرة أن يطلب الزوج من زوجته أن ترد إليه مهرًا قد دفعه إليها، ولا يجب على المرأة أن تستجيب لطلبه فقد أصبح ذلك المال ملكًا لها تتصرف فيه كيف شاءت ولا دخل للزوج به .

فننصح السائلة الكريمة ألا تستجيب لطلبه، خاصة وأنها تشك في سوء نيته، هذا إذا لم يكن قد مر بضائقة ويحتاج إلى من يساعده، أما إن كان يمر فعلًا بضائقة حقيقية فأولى الناس بالوقوف معه زوجته فلا ينبغي أن تتخلي عنه، ولها حينئذ أن ترد مهرها أو شيئًا منه إلى زوجها من باب الإحسان لا على سبيل الوجوب، بشرط أن يكون ذلك عن طيب نفس منها. قال الله تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) [النساء:4] .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

التوقيع على شيء غير موجود لا يجوز

تاريخ الفتوى: ... 17 محرم 1423 / 31-03-2002

السؤال

-هل يجوز التوقيع على قائمة الأثاث لوالد العروس على أشياء لا توجد أصلا في الشقة بحجة أن العقد شريعة المتعاقدين؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز التوقيع على أشياء لا توجد، لأن ذلك يقتضي منك الوفاء بإيجادها عند المطالبة بها، فيكون بذلك مشقة عليك، والله تعالى يقول: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) [البقرة:286] ، ولأن ذلك فيه نوع من الكذب والغش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت