فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4860 من 35630

قال الله تعالى: { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود . . . } المائدة/1 .

بل إن عقود الزواج من أهم العقود التي يجب على المسلمين أن يوفوها .

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج". رواه البخاري ( 2520 ) ومسلم ( 2542 ) .

وما دامت المرأة قد تملكت هذا المال بهذه الطريقة فإنه ليس لزوجها أن يجبرها على صرفه بطريقة معينة ، إلا أن يكون صرفها له في أمر محرّم فإن له حق منعها من صرفه في المحرّم .

ونصيحتنا لك أيتها السائلة أن يكون تعاملك مع زوجك في أمر محاسبته لك بالرفق واللين والنقاش الهادئ لئلا يكون النزاع في هذا الأمر سببًا لدخول الشيطان بينكما لا سيما وأنتما في بداية الحياة الزوجية التي ينبغي أن تبنى على التآلف التام وعلى تحمّل كل طرف ما يكون من تعدٍ أو تقصير في حقه من الطرف الآخر ، ونسأل الله تعالى أن يكتب لكما حياة سعيدة عامرة بطاعة الله واتباع شرعه . والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

ـــــــــــــــــــ

دفع مهر البنت من مال أخيها

سؤال:

إذا كان للوالدين ابنًا وبنتًا وبعد بحث طويل وجدا زوجًا لابنتهما ولكن العريس طلب مهرًا وكان الوالدان ليس لديهم المقدرة على دفع هذا المهر لذلك فهما يحاولان أن يجدا مهرًا لابنهما لكي يدفعوه مهرًا لابنتهما . بالتأكيد فهم لن يستعملوا مهر ولدهما إلا ليدفعا مهر ابنتهما. أرجو تسليط بعض الضوء وانصحنا لكي نواجه تلك المشكلة.

الجواب:

الحمد لله

ـ من الغريب العجيب أن في بعض البلدان يكون المهر من الزوجة أو أهلها ويدفع المهر إلى الزوج أو أهله ، وهذا خلاف الأصل حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أمر الرجل المتزوج أن يلتمس مهرًا ولو خاتمًا من حديد فلما لم يجد جعل مهرها أن يعلمها مما يحفظه من القرآن .

والمهم أن يكون في مسمى العقد شيء من المهر على الزوج ولو قليلًا .

عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني وهبت منك نفسي فقامت طويلا فقال رجل: زوِّجْنيها إن لم تكن لك بها حاجة ، قال: هل عندك من شيء تصدقها ؟ قال: ما عندي إلا إزاري ، فقال: إن أعطيتَها إياه جلستَ لا إزار لك ، فالتمس شيئًا ، فقال: ما أجد شيئًا ، فقال: التمس ولو خاتَمًا مِن حديد ، فلم يجد ، فقال: أمَعَكَ من القرآن شيء ؟ قال: نعم ، سورة كذا وسورة كذا - لِسُورٍ سمَّاها - فقال: زوَّجناكها بما معك من القرآن . رواه البخاري ( 4842 ) ومسلم ( 1425 ) .

فالحديث فيه دلالة على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرض للرجل أن يتزوج إلا بمهر يدفعه للمرأة ولم يسأل المرأة شيئًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت