فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5048 من 35630

الاستمرار، وتحقيق ما امتن به سبحانه . بقوله: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها) (الروم: 21) ومن ذلك تفكيره في المهر واجتهاده في إعداد بيت الزوجية إلى آخر ما هو معلوم عن كل زواج حقيقي تعلق به القصد والهمة . . . ومما لا شك فيه أن الرجل لا يفكر لعملية المحلل المطلوبة في أي شيء مما ذكر، لأنه لا يفكر إلا أن ذلك وسيلة لتحليل المرأة لزوجها الأول، وقد تبين ما فيه من مجافاة لأحكام الحلال في دين الله.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

الطلاق في حال الحيض

المفتي

عطية صقر .

مايو 1997

المبادئ

القرآن والسنة

السؤال

هل يقع الطلاق على المرأة إذا كانت حائضا ؟

الجواب

قال تعالى {يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن } الطلاق: ا ، أى في وقت عدتهن ، وهى الأطهار كما هو رأى الشافعى ومالك ومن وافقهما ، أو مستقبلات لعدتهن ، وهى الحيض كما هو رأى أبى حنيفة ومن وافقه .

قال العلماء: الطلاق يكون سنيا إذا كان على المدخول بها غير الحامل وغير الصغيرة والآيسة، في طهر غير مجامع فيه ولا في حيض قبله ، والطلاق البدعى هو إيقاع الطلاق على المدخول بها في وقت الحيض أو في طهر جامعها فيه وهى ممن تحمل ، أو في حيض قبله ، وسمى بدعيا لمخالفته للسنة المشروعة .

روى مالك في الموطأ أن عبد الله بن عمر طلق امرأته وهى حائض على عهد النبى صلى الله عليه وسلم فسأل عمر رسول الله عن ذلك فقال"مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر، ثم تحيض ثم تطهر، ثم إن شاء أمسكها بعد ذلك وإن شاء طلق قبل أن يمس ، فتلك العدة التى أمر الله أن يُطلق لها النساء"ورواه البخارى ومسلم ، وجاء في رواية مسلم"مره فليراجعها ثم ليطلقها إذا طهرت وهى حامل"ورواه البيهقى بوجه آخر، واسم امرأة ابن عمر آمنة بنت غفار كما قال النووى وغيره ، وقيل اسمها النوار"نيل الأوطار".

ومع حرمة الطلاق هل يقع أو لا؟ فيه خلاف بين العلماء السلف والخلف ، فقيل: يقع ،وعليه الأئمة الأربعة، وقيل: لا يقع ، وارتضى ابن القيم عدم وقوعه ، وسماه بدعة ، وساق حجج الأولين ورد عليها بتطويل يراجع في كتابه"زاد المعاد ! ج 2 ص 44 وما بعدها"والشيعة الإمامية وأهل الظاهر على هذا القول"انظر الجزء السادس من موسوعة: الأسرة تحت رعاية الإسلام"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت