فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5286 من 35630

وإليك نص الفتوى:

"مجمع الفقه الإسلامي بالهند"وبعد البحث والنقاش في المسألة صدرت قرارات تالية:

1-إذا تناول شخص - وهو لا يعلم - شيئًا مسكرًا حرامًا وسكر وطلق امرأته في هذه الحال فلا يقع الطلاق في هذه الصورة.

2-إذا تناول شخص شيئًا مسكرًا حرامًا للتدواي بعد أن رأى الأطباء الحذاق المسلمون أنه لا سبيل إلى مداواة مرضه إلا بهذا المسكر، أو تناول شيئًا مسكرًا في شدة الجوع والظمأ لصون حياته -وهو لا يجد شيئًا حلالًا- وسكر وطلق امرأته في حالة النشوة هذه فلا يقع الطلاق.

3-إذا أكره شخص على تناول الخمر أو شيء مسكر آخر إكراهًا جاز له تناوله فتناول وطلق امرأته في حالة السكر فلا يقع الطلاق.

4-إذا سكر شخص بتناول شيء حلال وطلق امرأته في السكر فلا يعتبر طلاقه شرعًا.

5-إذا تعمد شخص برضاه تناول خمر أو شيء مسكر حرام، وسكر، ولكنه في حالة السكر البدائية التي يحدث فيها نوع من النشوة، إلا أنه لا يفقد عقله ووعيه في تلك الحال ويفهم الكلام، فطلق امرأته في هذه الحال فيقع الطلاق.

6-وإذا سكر في الحال المذكورة سكرًا شديدًا فقد عقله ووعيه تمامًا وتلفظ في هذه الحال بكلمات الطلاق، فهل يقع طلاقه أم لا يقع؟ ذهب المشاركون في الندوة إلى رأيين في هذا الصدد:

ذهبت أكثرية هؤلاء العلماء إلى عدم وقوع الطلاق في هذه الصورة.

والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

قول الرجل لزوجته يا (ماما) هل يعد طلاقا ؟

قرأت فتوى في إحدى الجرائد المصرية مؤداها أن الرجل إذا قال لزوجته أنت ماما ملاعبا وملاطفا أو قاصدا تكريمها وتوقيرها ،فإنه يكون مظاهرا، وكذلك يحرم على المرأة أن تلاطف زوجها بقولها أنت بابا ،فما رأيكم في هذا الأمر ؟ ... السؤال

10/08/2004 ... التاريخ

مجموعة من الباحثين ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فقد شاع بين كثير من الناس قول الرجل لزوجته: يا ماما ، فهذا القول لا يدخل ضمن التحريم ولا الظهار ، لأن المقصود منه التدليل والتكريم في النداء ، وكذلك لو قال لها:يا أختي ، وهو يقصد التدليل والتكريم ونحو هذا.

أما قول الرجل لزوجته:أنت أمي من الكنايات التي يتوقف العمل بها على نية المتكلم، فإذا قصد التحريم كان ظهارا ، وإن قصد التكريم لم يكن ظهارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت