فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5288 من 35630

هل يجوز للرجل أن يخاطب أو يكتب لزوجته السابقة بطريقة رومانسية بعد أن تزوج بامرأة أخرى ؟

وهل من اللائق أن يُبقي صورًا وبطاقات لزوجته السابقة في غرفة النوم حيث يسكن مع زوجته الجديدة ؟.

... السؤال

05/08/2004 ... التاريخ

مجموعة من المفتين ... المفتي

... ... الحل ...

... بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

إذا طلقت المرأة وخرجت من عدتها أصبحت أجنبية عمن طلقها، لا يحل له شيئا مما مضى لأنه في الماضي كان معه عقد يستحل منها أي شيء، وبالطلاق صار العقد ملغيا، ولذلك عادت أجنبية عنه كقبل الزواج.

يقول الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية:

المرأة بعد انتهاء عدتها من طلاقها من زوجها تصير أجنبيَّة عنه ، لذا لا يحل له أن يراسلها أو يخاطبها أو يختلي بها أو يصافحها ، وهذا الفعل منه أو منها هو طريقٌ إلى الفاحشة فضلًا عن كونه محرَّمًا عليهما أصلًا .

ويقول فضيلة الشيخ محمد الصالح بن عثيمين ـ من علماء المملكة العربية السعودية:

لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبيَّة عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسِل أنه ليس هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ويغريها به .

وقد أمر صلى الله عليه وسلم مَن سمع الدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه .

ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير ، ويجب الابتعاد عنها ، وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق ولا غرام .

وقال الشيخ عبد الله الجبرين - وقد سئل عن المراسلة مع المرأة الأجنبيَّة -:

لا يجوز هذا العمل ؛ فإنه يُثير الشهوة بين الاثنين ويدفع الغريزة إلى التماس اللقاء والاتصال ، وكثيرًا ما تحدث تلك المغازلة والمراسلة فتنًا وتغرس حبَّ الزنا في القلب مما يوقع في الفواحش أو يسببها ، فننصح من أراد مصلحة نفسه وحمايتها عن المراسلة والمكالمة ونحوها ، حفظًا للدين والعرض أهـ.

وعن مسألة الاحتفاظ بصور الزوجة الأولى في غرفة النوم يقول الشيخ محمد صالح المنجد:

لا يجوز للزوج ولا للزوجة احتفاظ كلٍّ منهما بصور الآخر بعد انتهاء عدة الطلاق بينهما ، فهي تصير أجنبيَّة عنه وهو كذلك، وقد حرَّم الله تعالى النظر من كلِّ واحدٍ منهما للآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت