فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5712 من 35630

والله أعلم

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

حكم إجراء المرأة عملية الربط لقطع النسل

تاريخ الفتوى: ... 06 ذو القعدة 1427 / 27-11-2006

السؤال

ما حكم الشرع في عملية الربط لتحديد النسل حيث إنني أم لطفلتين أربع سنوات وسنتين ونصف وحامل في الشهر السابع (عمري 27 عاما) ، وأعاني من أنيميا شديدة وغير قادرة على رعاية أطفالي نظرا لوهني وضعفي العام وبالتالي ضعفهم أيضا ولا توجد وسيلة أخرى تصلح صحيا معي - زوجي متردد ويخشى الحرمة ، وطبيبي المعالج يقول حرام ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمنع الحمل على قسمين:

القسم الأول: قطع الحمل نهائيا، وهذا لا يجوز إلا إذا كان الحمل يسبب خطرا على حياة المرأة، أو كانت تعاني بسبب الحمل ما لا تطيقه ولا تتحمله من المشاق والآلام، وأن لا توجد في كلا الحالتين طريقة أخرى لمنع مؤقت للحمل.

ثم ليس المقصود من مشقة الحمل ما هو حاصل عند عامة النساء، بل المقصود أن تكون المشقة زائدة على القدر المعتاد بدرجة لا يستطاع تحملها.

والقسم الثاني: المنع المؤقت، وذلك جائز إذا كان من أجل إعطاء الأم قسطا من الراحة بين الحملين، أو إعطائها فرصة لتربية الأولاد والاهتمام بهم. ولك أن تراجعي في هذا فتوانا رقم: 68886.

وعليه، فإذا كانت الأنيميا الشديدة التي قلت إنك تعانين منها، والضعف الذي ذكرته عن نفسك يجعلانك غير قادرة على رعاية أطفالك فلا بأس بأن تجري عملية ربط مؤقت بعد وضع الحمل الذي معك الآن، من أجل أن يتأخر عنك الحمل.

وأما الربط بصفة نهائية فلا نرى أن ما ذكرته من الحال يبيحه.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... النهي عن الإجهاض دون مبرر شرعي

تاريخ الفتوى: ... 28 شوال 1427 / 20-11-2006

السؤال

الموضوع:إفتاء في قضية إجهاض نطفة ( 27 يوما) وعواقبها

سيدي الفاضل: قبل الشروع في الموضوع الرئيسي بودي أن أشرح لكم ألأحوال والأسباب التي من أجلها تريد زوجتي القيام بعملية الإجهاض أخي في الإسلام أنا عبد الله أخوكم في الإسلام مقيم بالديار الفرنسية مند 7سنوات الآن, بعد نهاية دراستي, قررت الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة مسلمة تم ذلك بإذن الله ولله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت