فهرس الكتاب
1-أخاف أن يشبه الولد أباه ( الزاني ) علما بأن فرق الشكل واللون كبير وواضح والمشاكل أنا وزوجي وأولادي سيكون فيها دمار كبير وتفكك لا يعلم بها إلا الله. والله إني نادمه أشد الندم وأسأل الله أن يتوب علي ودعواتكم لي
2-ذهبت للمستشفى وأعلموني بأن حالتي خطيرة جدا والله العظيم لا أبالغ، وكما أعلمتكم أن حملي فيه خطورة على لا أستطيع أن أكمل شهور الحمل أي سيسقط، وأعلمني الأطباء أن الجنين فيه خطورة علي كبيرة وأخبروني بأن الجنين في مرحلة صعبة والله إني لا أبالغ
أرجو الإجابة بالتفصيل حفظكم الله
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنرجو من السائلة بيان حالتها التي ذكرت أننا أفتيناها سابقا فيها على خلاف الوجه الصحيح أو على خلاف واقعها، أما بخصوص الإجهاض، فإذا كان في بقاء هذا الجنين خطر على صحتك وذلك بتقرير الأطباء المختصين فهنا لا حرج عليك في إسقاطه في أي مرحلة من أطواره، وذلك لأن المحافظة على الإنسان المتيقن الحياة أولى من المحافظة على حياة جنين مظنون الحياة، وراجعي الفتوى رقم: 2016، .
أما إن لم يكن يخشى في بقائه ضرر على صحتك فلا يجوز لك إسقاط هذا الجنين، وراجعي الفتوى رقم: 44731.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
الفتوى: ... إجراء عملية قطع النسل بأمر الطبيب
تاريخ الفتوى: ... 17 ربيع الثاني 1426 / 26-05-2005
السؤال
فضيلة الشيخ أرجو من سيادتكم التفضل بالإجابة على السؤال الآتي (منذ أربعة وعشرين سنة تقريبا قامت زوجتي بعملية جراحية لعقد عنق الرحم وينجم عن هذه العملية العقم التام كما تعلمون. وقد وافقت على هذا العمل السيء تحت تأثير الزوجة وأهلها والطبيب المعالج والجهل بالحكم الشرعي. وكانت دعوى الطبيب أن جسم الزوجة لا يتحمل الحمل مرة أخرى وأقسم لي بالله على ذلك .وبهذا ظننت أنه مؤمن لكنه تبين لي بعد العملية أنه غير ذلك والله أعلم. ولما سمعت بهول هذه المصيبة رأيت أن أكتب لكم لبيان ما أكفر به هذا الذنب الشنيع إن كانت هناك طريقة لذلك ) وقد كتبت لكم في الموضوع مرة سابقة .أفيدوني جزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز إجراء عملية قطع النسل، إلا في حالة ما إذا ثبت بتقرير طبي موثوق أن الحمل يشكل خطرا داهما على حياة الأم، وتقدم حكمه في الفتوى رقم: 36768. وإذا كنت أقدمت على هذا الفعل جاهلا بالحكم، وبناء على تقرير طبيب ظننته ثقة فلا إثم عليك إن شاء الله.