فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5744 من 35630

السؤال

أنا عندي طفلتان والحمد الله وزوجتي تعاني من مرض الصدفية منذ أكثر من خمسة أعوام وهو مرض جلدي من الأمراض المزمنة وليس له علاج نهائي في أي مكان في العالم وظهر عندها بعد ما أنجبنا طفلتنا الأولى وطوال الخمس سنوات الماضية تدخل المستشفى باستمرار للعلاج بالكيماوي أو بالكيرتوزون وقد دخلت المستشفى من شهر 9 حتى شهر 11 العام الماضي وبعد ما خرجت من المستشفى اكتشفنا أنها حامل في حوالي شهر ونصف وهي لا تقدر على تحمل حمل وولادة مرة ثالثة وكان لا بد من أن تدخل المستشفى مرة أخرى للعلاج بالكيماوي ولكن عندما علموا في المستشفى أنها حامل قالوا إن الكيماوي سوف يشوهه الجنين مع العلم أنها الآن في حالة صعبة جدًا ولا تقدر على الحركة من المرض المنتشر بجميع أجزاء جسدها ولا تقدر على خدمة أولادها الصغار وعلى شئون المنزل فكان لا بد من إجراء عملية إجهاض للجنين فقمنا بعمل هذه العملية وبعد ذلك دخلت المستشفى والآن تعالج بالكيماوي مع العلم العلاج بالكيماوي والكيرتوزون ليس علاجا نهائيا ولكن علاج لمدة سنة تقريبًا ثم نعود للعلاج مرة أخرى بنفس العلاج ، مع العلم أن ابنتنا الكبرى عندها ست سنوات وهي في سنة أولى ابتدائي ومحتاجة إلى رعاية واهتمام بالدراسة وابنتنا الثانية عندها سنة واحدة وثلاثة أشهر ولا تستطيع أمها رعايتها لكثرة مرضها الدائم والذى يحتاج دائمًا أن يكون أحد بجانبها لرعايتها وخدمتها هي وأطفالنا ، وأحب أن أعرف رأي الدين في عملية الإجهاض لغرض سلامة الأم الصحية وصعوبة تحملها الحمل والإنجاب مع مرضها هذا ، وأحب أن أعرفكم بأن ابنتنا الأولى دائمًا متواجدة مع خالتها في العام الدراسي وذلك لرعايتها دراسيًا لعدم قدرة أمها على رعايتها وكل هذا يؤثر على الحالة النفسية لزوجتي وابنتي الكبرى وعلى حياتنا كلها

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل أن الإجهاض محرم شرعا، لأن فيه إزهاقا لنسمة خلقها الله تعالى، لكن إن خيف على حياة الأم من بقاء الجنين في بطنها جاز إجهاضه لذلك الغرض، لأن المحافظة على شخص محقق الحياة أولى من المحافظة على من هو مظنون الحياة، والذي يقرر هذا هم الأطباء المتخصصون وحدهم، وانظر الفتوى رقم: 2222 والفتوى رقم: 2219.

وعلى هذا، فما دامت زوجتك بهذه الحال الذي وصفت وحكم الأطباء بضرورة الإجهاض فلا حرج إن شاء الله تعالى فيما أقدمت عليه زوجتك من الإجهاض.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

المساعدة في الإجهاض

تاريخ الفتوى: ... 01 ربيع الأول 1426 / 10-04-2005

السؤال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت