فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5772 من 35630

أكثر من مرة... وحيث أنني جبانة جدا وضعيفة الشخصية لم أستطع حتى أن أرفض الفاحشة معه وكانت ثمرة هذه الخطيئة أنني حملت من الجار بالحرام وأنا على ذمة رجل آخر .... ومرت الأيام وأراد زوجي أن نقيم العرس وأن يدخل بي.... وبدأت أنا أحس بأعراض غريبة فذهبت للطبيبة التي قالت لي إنني حامل في أسبوعي السادس وكانت الصدمة والصاعقة لي حيث أنني حاولت الانتحار ولكنني نجوت من المحاولة الأولى وأنا الآن منهارة وأفكر بالانتحار مرة ثانية وأنا أعلم أن الموت هو عذاب لي وليس راحة ولكن ما العمل أنا أموت من الندم لما اقترفت من خطيئة خصوصا أن زوج المستقبل رجل صالح ويحبني كثيرًا ... فماذا لو علم بحالي أهلي لقتلوني.... ما الحل يا إخوان أنا أمووووووووووت والله أموت أموت والخوف يقطعني من الله عز وجل أخبرت أمي بما حصل لي فضربتني ودعت علي بالموت وتمنت من الله أن يتوفاني وأن يريحها مني وبعد أيام قامت بضربي على بطني ضربا مبرحا محاولة بذلك إجهاضي من الجنين الذي عمره الآن ستة إلى سبعة أسابيع وطوله حوالي 2 سم وأناشدكم أن ترشدوني وتنصحوني هل أستطيع إجهاض الجنين وأنا في حالتي هذه علما بأنني لو أنزلته أستطيع أن أبدأ حياة جديدة شريفة ترضي الله ورسوله وأعيش أتوب لله عما اقترفت من ذنوب اااارجوكم لا تتأخروا علي بالرد

1-هل أستطيع إجهاض طفل الزنا وعمره من 6 إلى 7 أسابيع

2-ما حكم زواجي من زوجي

بارك الله فيكم وحمى الله بنات الإسلام مما يتربص بهم من ذئاب البشر

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في حكم الإجهاض: فذهب الحنفية والشافعية وبعض الحنابلة إلى جوازه إذا كان قبل نفخ الروح، قال ابن الهمام في فتح القدير: يباح الإسقاط بعد الحبل ما لم يتخلق شيء منه، ثم في غير موضع قالوا: ولا يكون ذلك إلا بعد مائة وعشرين يومًا وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخلق نفخ الروح. ا.هـ

وقال الرملي في نهاية المحتاج: الراجح تحريمه بعد نفخ الروح مطلقًا وجوازه قبله. ا.هـ

وفي حاشية قليوبي: نعم يجوز إلقاؤه ولو بدواء قبل نفخ الروح فيه خلافًا للغزالي. هـ

وذهب بعض الحنابلة وبعض المالكية إلى جوازه قبل أربعين يومًا، قال المرداوي في الإنصاف: ويجوز شرب دواء لإسقاط نطفة...

وذهب المالكية إلى عدم الجواز مطلقًا وهو قول لبعض الحنفية وبعض الشافعية وبعض الحنابلة، قال الدردير في شرحه على خليل: لا يجوز إخراج المني المتكون في الرحم ولو قبل الأربعين يومًا، وإذا نفخت فيه الروح حرم إجماعًا. انتهى.

والفتوى في الشبكة على هذا القول، لأن في الإسقاط إفسادًا للنسل، وفتحًا لباب الفساد، فالواجب سده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت