فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5807 من 35630

ولتحديد دية الجنين وما يلزم من تسبب في إسقاط الجنين تراجع الفتوى رقم: 9133، والفتوى رقم: 20779.

مع العلم بأن من شروط لزوم دية الجنين العلم بأن الجناية من الضرب أو شرب الدواء هي التي أسقطته، قال ابن قدامة في الكافي: وإنما يجب ضمانه إذا علم أنه مات من الضربة وسقط بها، بأن تلقيه عقب الضرب أو تبقى متألمة إلى أن تلقيه، فيموت عقب وضعه أو يبقى متألما إلى أن يموت. انتهى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

ليس للزوج أن يمنع امرأته من الحمل

تاريخ الفتوى: ... 26 صفر 1424 / 29-04-2003

السؤال

هل طاعة الزوج في تحديد النسل جائزة؟ وهل يحرم الحمل بدون موافقة منه؟ علمًا أنني ليس لدي صبيان لكن ثلاث بنات.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن إنجاب الأولاد هو المقصود الأهم من الزواج، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالباءة وينهى عن التبتل نهيًا شديدًا ويقول: تزوجوا الودود الولود إني مكاثر الأنبياء يوم القيامة رواه أحمد وأبو داود والبيهقي عن أنس بن مالك.

وفي حديث آخر: تناكحوا تناسلوا أباهي بكم الأمم يوم القيامة رواه عبد الرزاق والبيهقي عن سعيد ابن أبي هلال.

وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها رواه الإمام أحمد وابن ماجه.

قال ابن قدامة في المغني: ولأن لها في الولد حقا، وعليها في العزل ضرر فلم يجز إلا بإذنها. جـ8صـ133.

ومما تقدم يتبين أن لك الحق في إنجاب الأولاد، وليس للزوج أن يمنعك من الحمل.

وأما لو اتفقتما على تنظيم النسل لمصلحة تربية الأولاد، أو شيء من ذلك القبيل، فإنه يجوز لما روي عن جابر رضي الله عنه قال: كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل. متفق عليه.

ويجب التنبه إلى أن قطع النسل كلية لا يجوز، إلا في حالة واحدة، وهي ما إذا أثبت الأطباء الثقات أن الحمل يعرض حياة الأم لخطر داهم، وكان قطع النسل كلية هو الوسيلة الوحيدة لتفادي هذا الخطر.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... ليس فيما ذكرت من الأسباب مايبيح لها الإجهاض

تاريخ الفتوى: ... 23 صفر 1424 / 26-04-2003

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت