فهرس الكتاب
ـــــــــــــــــــ
الخوف على الولد من الفساد هل يبيح الإجهاض
تاريخ الفتوى: ... 04 ربيع الأول 1424 / 06-05-2003
السؤال
سلام الله عليكم مسلم مقيم في دولة غربية متزوج من امرأة غربية نصرانية تعارض الإسلام ولا توافق حتى في حالة الإنجاب أن يتربى الطفل مسلما هي الآن في الأسبوعين الأولين من الحمل هل يجوز إجهاضه؟ مع العلم أن هذه بلاد كفار ودرجة الفساد فيها تجاوزت 100% ما هو الحل؟ جزاكم الله خيرًا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الإجهاض أمر محرم شرعًا، وهو من الإفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل الذي حرمه الله تعالى في محكم كتابه، ولا يبرره كون الأم نصرانية، أو الخوف على الولد من الفساد، فالهداية بيد الله سبحانه وتعالى، والقلوب بيده يقلبها كيف شاء. ولتفاصيل أحكام الإجهاض نحيلك إلى فتوى سابقة رقم: 2016. والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
المرأة تشرب الدواء وهي حامل فيسقط ولدها
تاريخ الفتوى: ... 26 صفر 1424 / 29-04-2003
السؤال
إن القلب ليفرح أن فتح الله عز وجل علينا بهذه الوسيلة السريعة ومن قبل كانت تضرب آباط الابل للاستفتاء أئمتنا بارك الله فيكم امرأة تسأل: مرضت مرضا عاديا أثناء حملها واقترح عليها السنامكي للعلاج ورغبها زوجها في تناوله وكانت تظن أن السنامكي ربما يؤذي جنينها، لكن بعد ترغيب زوجها في تناوله وأنهم قالوا له إنه لا يضر شربت منه، ومرت أيام وأسقطت جنينها، وهي الآن في حيرة شديدة من أمرها إذ هي تظن أنها تسببت في الإسقاط بشربها للسنامكي وليست على يقين من أن السنامكي هو السبب، وهي الآن تسأل ما هو وضعها الشرعي الآن هل من أحكام واقعة عليها، ماذا تفعل، أفتونا مأجورين واشفوا صدور قوم مؤمنين،عاجلا عاجلا؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن المرأة إذا شربت دواء من أجل الإسقاط، أو شربته ولو لغير الإسقاط مع علمها بأنه يسقط استنادًا على التجربة أو خبر طبيب فأسقط، فإن فعلها هذا يعد خطأ، وتلزم منه دية الجنين على عاقلتها، ولا يسوغ هذا الفعل ترغيب الزوج أو غيره.
أما إذا لم تعلم المرأة بأن هذا الدواء يسقط وشربته، فلا شيء عليها ولاعلى عاقلتها، ففي مواهب الجليل: وسئل مالك عن المرأة تشرب الدواء وهي حامل فيسقط ولدها أترى عليها شيئًا؟ قال: ما أرى به بأسًا إذا كان دواء يشبه السلامة فليس به بأس إن شاء الله.... انتهى.