فهرس الكتاب
س 3: كان زوجي يعمل في جامعة الكويت ، وبعد الغزو العراقي في عام 1990م ظل زوجي عاطلا بلا عمل ، وكنا نستدين لكي نوفر لقمة العيش لأولادنا الثلاثة ، وفي عام 1991م في هذه الظروف حملت طفلا حتى الشهر الخامس ، وأصريت على إجراء عملية لإجهاض الطفل ، وبعد أن نفخت فيه الروح ، ثم ندمت ندما كثيرا على ارتكابي لهذا الذنب الكبير ، وبحمد الله فقد أنجبت طفلين في عام 1998م وعام 1999م والطفل الآخر أنجبته في شوال عام 1419ه بمستشفى الملك فهد الجامعي .
(الجزء رقم: 21، الصفحة رقم: 455)
كيف أكفر عن الذنب الذي ارتكبته في عام 1991م عندما أجهضت الطفل ، وقتلت الروح التي حرم الله قتلها؟ هل يكفي أن أصلي صلاة التوبة ثم أستغفر الله ، وهل هناك ما أفعله من أجل الغفران؟
ج3: ما حصل منك من الإجهاض عمل محرم ، وعليك التوبة إلى الله وعدم العودة لمثل هذا العمل ، وعليك دية الجنين إذا طالب بها ورثته .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
ـــــــــــــــــــ
الفتوى رقم ( 14268 )
الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة الرئيس العام من سعادة الدكتور: مأمون ملص، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (4229) وتاريخ 20 / 10 / 1411هـ, وقد سأل سعادته سؤالا في تقريره الطبي وهذا نصه:
أدخلت المريضة المذكورة أعلاه بتاريخ 17 / 10 / 1411 هـ, بسبب حالة تهديد بالإجهاض في الأسبوع
(الجزء رقم: 25، الصفحة رقم: 108)
العشرين من الحمل؛ إذ إنها شكت في ذلك اليوم من نزيف تناسلي مع آلام أسفل البطن، وهي حامل في الشهر الخامس، قبل ذلك الحمل حملت المريضة المذكورة ثمان مرات، وولدت ولاداتها الأربع الأولى بشكل طبيعي، وولاداتها الأربع الأخيرة عن طريق العمليات القيصرية، ونظرا لأنها قد ولدت بالقيصريات أربع مرات لا يمكن من الناحية الطبية أن تلد بجنين حي في الشهر التاسع عن الطريق الطبيعي بعد الآن، أي: أنه يتوجب على الطبيب المولد في أي حمل مستقبلي توليد المريضة عن طريق إجراء العملية القيصرية مجددا وقاية؛ حتى لا يتعرض الرحم للانفجار, وحياة الأم والجنين للخطر فيما لو حدثت تقلصات مخاضية شديدة.