فهرس الكتاب
توقيع ... ... ... ... ... ... ... توقيع
نائب الرئيس ... ... ... ... ... رئيس مجلس المجمع الفقهي
محمد على الحركان ... ... ... ... ... عبد الله بن حميد
رحمه الله ... ... ... ... ... ... ... رحمه الله
ـــــــــــــــــــ
التحكم في نوع الجنين ... العنوان
هل يجوز شرعًا للمسلم أن يذهب إلى بعض الأطباء ليقوموا له ببعض الأعمال والفحوصات بحيث تكون ذريته من الذكور؟، وهل تعارض هذه القضية التي تسمَّى"التحكم بنوع الجنين"عقيدة المسلم؟! وهل يعارض ذلك قوله تعالى:"ويعلم ما في الأرحام" (لقمان:34) ، وهل يعد هذا الفعل تغييرًا لخلق الله؟وجزاكم الله خيرا ... السؤال
17/06/2003 ... التاريخ
أ.د. عجيل النشمي ... المفتي
... ... الحل ...
... بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
التحكم في نوع الجنين لا يتعارض مع العقيدة السليمة، لأن المسلم يؤمن أن أي شيء في الكون لن يحدث إلاّ بإرادة الله تعالى، والاكتشافات العلمية الحديثة تحقق للإنسان بعض رغباته، ولكن يجب الالتزام بالضوابط الشرعية في الموضوع.
يقول الأستاذ الدكتور عجيل النشمي أستاذ الشريعة الإسلامية بالكويت:
هذا سؤال أجابت عنه ندوة"الإنجاب في ضوء الإسلام"التي عقدت في الكويت، 11 شعبان 1403هـ الموافق 24 مايو 1983م، ونبدأ ببيان الجانب العلمي ليمكن تصور الموضوع، ثم بناء الحكم الشرعي عليه.
هناك إنجازان علميان في الموضوع:
الأول: معرفة جنس الجنين ذكرًا أو أنثى بواسطة شفط بعض السائل المحيط به من الرحم، وفيه بعض خلايا الجنين من سطح جسمه، وتُفحص هذه الخلايا ومنها يعرف جنس الجنين.
الثاني: اكتشاف الاختلاف بين المنوي المفضي للذكورة والمنوي المفضي للأنوثة في طائفة من الصفات كالكتلة والسرعة والقدرة على اختراق المخاط اللزج في قناة عنق الرحم، وغير ذلك.
وقد تم هذا في النطاق الحيواني، ويطبق في صناعة تربية الحيوان، وذلك بتحضير كمية كبيرة من السائل المنوي تجمع من عدد كبير من الفحول أمكن فصلها قسمين: أحدهما ترجح فيه المنويات المفضية إلى الأنوثة، والآخر ترجح فيه المنويات المفضية إلى الذكورة، وباستعمال أحد القسمين في التلقيح الصناعي للإناث أمكن أن يميل ميزان الفردية من النسبة الطبيعية، وهي نحو 50% لكل جنس إلى نسبة 70% في اتجاه الجنس المطلوب.