فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6271 من 35630

ذبحها لكونها عبادة فلا تصح إلا بنية. قال الإمام النووي في المجموع: ويشترط أن ينوي عند ذبحها أنها عقيقة، كما قلنا في الأضحية. انتهى.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

عقيقة الكبير عن نفسه إذا لم يعق عنه أهله

تاريخ الفتوى: ... 25 ربيع الثاني 1427 / 24-05-2006

السؤال

أشكر القائمين على الموقع وجزاهم الله عنا أحسن الجزاء والأجر، سؤالي يتعلق بالعقيقه، أنا عمري الآن 26سنة ولي أربع إخوان أهلي سامحهم الله لم يذبحوا لنا عقيقة أبدًا، نحن الخمسة ولا أعلم السبب الأساسي أهو جهل بالموضوع أو عدم اهتمام أو قلة مال، ما رأيكم ماذا يجب علي أن أفعل أنا وإخوتي، هل يتريب علينا عمل شيء معين تجاه والدي؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه يستحب لمن بلغ ولم يعق عنه أهله أن يعق عن نفسه، لما رواه الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بعد ما بعث نبيًا. صححه الألباني في السلسلة.

وعلى ذلك فينغي لك ولإخوانك أن تعقوا عن أنفسكم ما دام أهلكم لم يعقوا عنكم لا ستدراك ما فات من سنة العقيقة، ونرجو أن تطلعي على الفتوى رقم: 66644 وما أحيل عليه فيها للمزيد من الفائدة.

والذي عليكم عمله مع والديكم هو برهما والإحسان إليهما في حياتهما والدعاء لهما بعد وفاتهما، كما أمر الله تعالى بقوله: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {الإسراء:23} ، وبقوله تعالى: وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {الإسراء:24} .

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ـــــــــــــــــــ

الفتوى: ... العقيقة وتوزيع الحلوى في اليوم السابع

تاريخ الفتوى: ... 16 ربيع الثاني 1427 / 15-05-2006

السؤال

إن شاء الله قريبا سأرزق بمولود وأريد معرفة هل تقليد السبوع من حلاوة وشيكولاته وحمص صح أم خطأ أما العقيقة فما هي ؟ وماذا يذبح ؟ وكيف تقسم ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من السنن المؤكدة عند ولادة المولود أن يذبح عنه في اليوم السابع وذلك لما رواه أصحاب السنن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كل غلام مرتهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت