فهرس الكتاب
التأخر في العقيقة ... العنوان
الشيخ الجليل، لقد تزوجت بفضل الله منذ أربع سنوات، ورزقني الله ولدًا بعد الزواج بعام، وهو الآن في الثالثة، ثم رزقت بعده بولد آخر بعد عامين وعمره يقارب السنة، وعند ولادة الأول كانت ظروفي المالية لا تسمح بعمل عقيقة له، وأما الآخر فكانت ظروفي متيسرة، ولكن رغم ذلك لم أعمل عقيقة له.
وأنا أسأل الآن: هل يجوز أن أعمل لهذين الولدين عقيقة لكل واحد منهما؟ وما مقدارها؟
هناك من يشير علي بإخراج ثمن العقيقة للمجاهدين في فلسطين أو الأفغان؛ فهل ذلك يجزئ عن العقيقة؟
وهل إخراج العقيقة في هذا الوقت المتأخر -الذي أسال الله (عز وجل) أن يغفر لي تأخيري- مقبول؟ وجزاكم الله خيرًا.
... السؤال
الشيخ عبد الرزاق بن علي القطان ... المفتي
... ... الحل ...
... بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
العقيقة سنة مؤكدة لقوله (صلى الله عليه وسلم) :"كل مولود مرتهن بعقيقته"، وتأخير فعلها لعذر جائز، ولا شيء في أن تعق الآن عن ولديك لكل واحد شاتان، فإن لم تجد أجزأت الشاتان عن الاثنين -إن شاء الله تعالى.
ولكون العقيقة في تعريف العلماء إهراق دم عن المولود قربة إلي الله فإن إخراج قيمتها يبعدها عن معناها، والأصلح أن يتصدق المرء بحاجات المسلمين الأخرى بصدقة غير العقيقة. والله تعالى أعلم.
ـــــــــــــــــــ