فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6442 من 35630

مسائل حول التبني ونكاح اللقيط

تاريخ 07 ربيع الأول 1428 / 26-03-2007

السؤال

أنا فتاة عمري 35 سنة ولدت لقيطة في الشارع وقام الناس بوضعي في دار الأيتام وأنا عمري يومان ثم جاء والدي الآن وقاما بكفالتي وتربيتي منذ أن كان عمري أسبوعا وربياني أفضل تربية ولم ينقصا علي شيئا وتعلمت وتخرجت من الجامعة وأنا أعمل الآن ولبست الحجاب منذ أن كان عمري 15 عاما وهما حنونان وطيبان ويخافان الله ولم أحس معهما للحظة أنهما ليسا والدي، مع العلم بأنهما عقيمان ولم ينجبا أطفالا وهما كبيران في السن وبعد أن كفلاني بـ 8 سنوات خافا علي من البقاء وحيدة في هذه الدنيا فقاما بكفالة طفل آخر من دار الأيتام وعمره سنتان وكان عمري وقتها 10 سنوات وتربى معنا وأصبح أخا لي بمعنى الكلمة وكونا أسرة سعيدة بإذن الله وتخاف الله ونتمتع بالأخلاق الحميدة والسمعة الطيبة بشهادة الأهل والجيران وأقارب الدرجة الثانية وأقارب الدرجة الأولى (أخوالي وعماتي) لا يحبوننا ويجاملوننا فقط منذ سنين طويلة ولا أعلم لماذا ربما لأننا استأثرنا بحب والدينا أو طمع فيهما ولدي الآن عدة مشاكل بدأت تؤرق حياتي في السنوات الأخيرة: الأولى: يعجب بي الكثير من الناس لديني وأخلاقي وعنايتي بوالدي وخاصة عند مرضهما، مع العلم أن عمرهما (أمي 73 سنة وأبي 82 سنه) ربنا يحفظهما لي ولأخي وكذلك القيام بكافة اهتمامات البيت ولوازمه أنا وأخي دون الاحتياج للغير وكذلك السفر بهما للخارج عدة مرات للعلاج المهم أنه كل ما تقدم لي شاب لخطبتي لا يتم الموضوع وذلك لسبب واحد وهو أني لقيطة ولا يعرف أصلي ونسبي وأهلي وأنا لا أعرف ما هو ذنبي في الموضوع وخاصة أني ملتزمة وأخلاقي حميدة ومتعلمة إلى أن كبرت الآن وأصبح عمري 35 سنة وأصبح لا يتقدم لي أحد لكبر سني كذلك وأنا أريد أن أعرف حكم الدين في حالتي وهل لي ذنب في كوني لقيطة، وكما يقولون

بنت حرام مع أني اجتهدت منذ أن كان عمري 8 سنوات وعلمت بأني يتيمة على الحصول على شهادة من الكل بالسيرة الحسنة والأغلب يشكرون في وبأني أفضل من بناتهم ولكن في موضوع الزواج فلا لأنهم يريدون لأولادهم الحسب والنسب وبنت الحلال وأنا أعلم من القرآن الآية التي تقول (ولا تز وازرة وزر أخرى) ، الثانية: منذ أن تمت كفالة أخي ونحن نعيش معا كإخوة والحمد لله منذ حوالي 26 سنة ولم يشعر أحد في عائلتنا الصغيرة أنه غريب عن الآخر وتعاملنا بما يرضي الله، ولكن كلام الناس وتعليقاتهم الدائم لنا بأننا لقطاء وليس لنا أصل بدأت تتعبنا نفسيا وأصبحنا عصبيين ومتوترين وكانت أكثر التعليقات تأتي لي أنا باعتبار أني من يقوم بالواجبات العائلية وزيارة الأقارب والجيران وأخي أغلب الوقت خارج البيت ولا يحب الزيارات ولا أرد عليهم وأعمل نفسي أني لم أفهم ما يقولون وعندما أعود للبيت لا أملك إلا البكاء وقول حسبي الله ونعم الوكيل وأنا أريد أن أعرف الحكم في ذلك وكيف أتعامل معهم، الثالثة: أني ملتزمة والحمد لله ولكن إحدى الجارات علقت على عدم حجابي أمام أخي وأبي وأنا لم أفكر في ذلك مطلقا لأني لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت