فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6503 من 35630

مَفْقُود

وفي الموسوعة الفقهية:

التّعريف

1 -المفقود في اللغة: الضّائع والمعدوم يقال: فقد الشّيء يفقده فقدًا , وفقدانًا , وفقودًا: ضلّه وضاع منه , وفقد المال ونحوه: خسره وعدمه .

والمفقود في الاصطلاح: غائب لم يدر موضعه وحياته وموته , وأهله في طلبه يجدون , وقد انقطع خبره وخفي عليهم أثره .

«أنواع المفقود»

2 -المفقود عند الحنفيّة والشّافعيّة نوع واحد .

وذهب المالكيّة إلى أنّ المفقود على أنواعٍ:

الأوّل: المفقود في بلاد المسلمين , ومنهم من فرّع هذا النّوع إلى مفقودٍ في زمان الوباء , ومفقود في غيره .

الثّاني: المفقود في بلاد الأعداء .

الثّالث: المفقود في قتال المسلمين مع الكفّار .

الرّابع: المفقود في قتال المسلمين بعضهم مع بعضٍ .

وأمّا الحنابلة فالمفقود عندهم قسمان:

الأوّل: من انقطع خبره لغيبة ظاهرها السّلامة , كالمسافر للتّجارة أو للسّياحة أو لطلب العلم ونحو ذلك .

الثّاني: من انقطع خبره لغيبة ظاهرها الهلاك , كالجنديّ الّذي يفقد في المعركة , وراكب السّفينة الّتي غرقت ونجا بعض ركابها , والرّجل الّذي يفقد من بين أهله , كمن خرج إلى السوق أو إلى حاجةٍ قريبةٍ فلم يرجع , ومن هذا النّوع أيضًا من فقد في صحراء مهلكةٍ أو نحو ذلك .

3 -أمّا الأسير , الّذي لا يدرى أحي هو أم ميّت فإنّه يعتبر مفقودًا في قول الزهريّ , والحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة .

وأمّا المالكيّة , فلم يجعلوا الأسير مفقودًا ولو لم يعرف موضعه ولا موقعه بعد الأسر , إلا في قول ابن عبد البرّ بأنّ الأسير الّذي تعرف حياته في وقتٍ من الأوقات , ثمّ ينقطع خبره , ولا يعرف له موت ولا حياة يعتبر مفقودًا من النّوع الثّاني عندهم .

وقد اعتبر الحنفيّة المرتدّ الّذي لم يعد ألحق بدار الحرب أم لا مفقودًا .

ولم يعتبر المالكيّة المحبوس الّذي لا يستطاع الكشف عنه مفقودًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت