فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6608 من 35630

يرضي الله تعالى، هذا وننصحكم بالحرص على حل مشاكلكم بالتي هي أحسن والحرص على البعد عن الوقوع فيما يجر للوقوع في تباغض الأرحام.

والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

حكم تغيير الاسم الأجنبي إلى عربي

تاريخ 18 ذو القعدة 1425 / 30-12-2004

السؤال

سؤالي هو

أنا عربية الأصل مسلمة طبعا متحجبة لكن اسمي ليس عربيا بل أجنبي, فهل أنا مجبرة بتغييره لأن ذلك حرام وأحاسب على ذلك, أم هذا ليس فيه شيء

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الاسم لا يشترط كونه عربيا ولا يلزم تغييره من العجمية إلى العربية، فإن المسلمين الذين أسلموا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم لم يكلفوا بتغيير أسمائهم التي لم يكن فيها محظور شرعي كالتعبيد لغير الله، والتسمي بما هو مختص بالله، أو كان فيه معنى مذموم.

وراجعي الفتوى رقم: 22873 والفتوى رقم: 12614.

والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

خطورة إنكار الولد وجحده أو الانتساب إلى غير الأب.

تاريخ 11 شوال 1425 / 24-11-2004

السؤال

إخوتي في الله

أنا امرأة عمري 40 سنة متزوجة ولدي طفلين مشكلتي هي أن أبي لم يسأل عني مند ولادتي بسبب مشاكل عائلية ومنذ ذلك الحين أنكر بأنني ابنته أنا بدوري لم أسال عنه ولو لمرة واحدة

فهل علي من إثم وهل واجبي السؤال عنه بالرغم من إنكاره لي أم لا ؟

وجزاكم الله عنا خيرا والسلام عليكم ورحمة الله

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن ثبوت مسألة البنوة أو نفيها مسألة شائكة، وهي من الأمور التي تحتاج إلى القضاء الشرعي، وعليه، فكل ما في وسعنا في هذا الموضوع هو أن ننبه كلًا من الوالد المدعي والبنت المدعية على خطورة إنكار الولد وجحده أو الانتساب إلى غير الأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت