فهرس الكتاب
السؤال
ما هو وضع الطفل الناتج عن جماع قبل الزواج بشهر , ثم تم الزواج واكتشفت الأم بأنها حامل هل يعد ابن زنا ( ابن حرام ) وما هو الحكم؟
وهل يجوز إسقاطه وهو عمره شهر أم لا .
الرجاء الإفادة بصورة عاجلة جدا جدا لأن الأمر يخص شخصًا عزيزًا علي وهو سألني وأنا لا أعرف بماذا أرد عليه وأخاف أن يتصرف تصرفًا يزيد الأمر سوءا . بارك الله فيكم الرد عاجل
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان الجماع قد تم من الزوج بعد عقد الزواج، وقبل إشهار الدخول فهذا الابن منسوب لأبيه، لكونه نتج من وطء مباح بعد العقد.
وإن كان الجماع قد حصل قبل عقد النكاح، فهو زنا، والمولود الناشئ عنه ابن زنا ينسب إلى أمه ويرثها وترثه، ولا يحل لها إجهاضه، فإن فعلت فقد جمعت بين ذنبين عظيمين هما: الزنا وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
وهل ينسب الابن إلى أبيه هنا لكونه تزوج بمن زنى بها؟ هذا محل خلاف بين أهل العلم، وقد سبق بيان في الفتوى رقم:
والله أعلم.
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
تظن أنها بنت أخيها الذي زنى بأمها
تاريخ 25 ذو الحجة 1427 / 15-01-2007
السؤال
أفتوني أرجوكم في هذه المسألة عاجلا . أبي متزوج ثلاث نساء أنجب من الزوجة الأولى بنتا وهذه البنت منجبة أبناء صالحين (هذه الملحوظة لها دور كبير في حياتي) وأنجب من الزوجة الثانية ابنا واحدا وأنجب من الزوجه الثالثة ثلاث بنات أنا منهم وابنا واحدا . وأنا صغيرة رأيت أخي الذي هو من الزوجة الثانية يزني مع أمي (التي هي الزوجة الثالثة) لدرجة أنني بكيت من شدة هذا المنظر وكنت صغيرة 7 سنوات وأنا قلقة الآن لأني قد أكون ناتجة من زنا أخي مع أمي يعني أخي ليس بأخي إنما هو أبي . ماذا أفعل؟ هل يعترف الإسلام بثبوت النسب طبيا أم لا؟ كما أنني معجبة بابن أختي التي هي من الزوجة الأولى وأريد أن يكون زوجا لي لأنه رجل صالح ولو كنت بنت أخي سوف يكون ابن أختي ليس بابن أختي إنما ابن عمتي ويجوز لي (ملحوظه علمت أن الله تعالى من فضله على العباد أنه لم يضع الشهوة مع المحرمات ولا المحرمين وأنا ليس بي شهوة مع المحرمين عندي مطلقا إلا أبناء أختي لاحظت ذلك وأنا أهزر معهم واستنتجت من ذلك أنهم قد يكونون أبناء عمتي وإني ناتجة من زنا أخي مع أمي هل استنتاجي صحيح أم لا لكن أنا ابتعدت