فهرس الكتاب
تجاهها من تاريخ ولادتها عندما تبكي كنت أقول لزوجتي أسكتيها لا أستطيع سماع صوتها والعياذ بالله كأن شيطانا ذو صوت قبيح يصرخ في أذني وزوجتي لا تشعر بالعاطفة نحوها وتشعر بالحزن لعدم محبتها لها وها نحن الآن بعد أربع سنوات أنا وأمها نعاني من هذه المشكلة وفي الوقت نفسه هذه الطفلة رائعة الجمال وكل من يراها من الأهل والأصدقاء يتسارعون لحملها وتقبيلها أما نحن نحاول ولعدة مرات أن نقبلها ونكون أبوين ولكن لا نشعر بوجود الرابط بيننا نحن نعتقد أن هذه الطفلة قد استبدلت في المستشفى
ملاحظة
إذا قمنا بفحص للدم وكانت النتيجة أنها ليست ابنتنا فالحكومة سوف تأخذها وإن كانت النتيجة أنها ابنتنا فهنالك نتائج سلبية من الحكومة
لقد سألت رجل دين و قال إنها ملموسة ولكن لم يرها
الرجاء الرد على هذه المشكلة ولكم جزيل الشكر
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل أن هذه البنت بنتكما، ولا يبنغي لكما الاسترسال مع الأوهام والشكوك، ولذا ننصحكما بقطع هذه الأوهام والاهتمام بهذه البنت وتربيتها، وسؤال الله عز وجل أن يشرح صدوركما لحبها والشفقة عليها، ولو استرسل الإنسان مع الشكوك التي يلقيها إليه الشيطان لما سلم له شيء، وأما الحكم عليها بأنها ممسوسة، فيحتاج إلى أن ينظر إليها صاحب خبرة في هذا الأمر ويشخصها ثم يحكم عليها.
والله أعلم.
مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــــــــــــــــ
لا يدعى المرء باسم أمه حيا ولا ميتا
تاريخ 15 صفر 1425 / 06-04-2004
السؤال
هل صحيح أن دعاء الإنسان لأخيه المسلم الذي على قيد الحياة يكون باسم الأب أي أن نذكر اسمه واسم الأب وليس باسم الأم كأن نقول (يا رب وفق محمد بن سعيد) والمتوفى ندعو له باسم أمه كأن نقول (يا رب ارحم محمد بن فاطمة) أوأي دعاء آخر ..أفيدونا جزاكم الله خيرا .
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي صح في الكتاب والسنة هو أن الإنسان يدعى باسم أبيه لا باسم أمه، سواء كان على قيد الحياة أو كان متوفى، قال الله تعالى: ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ (الأحزاب: من الآية5) ، وهذا عام في الحياة وبعد الموت، وروى أبو داوود وأحمد والدارمي من حديث أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم. وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الغادر يرفع له