فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6632 من 35630

عن حكم زوجته، هل يجدد العقد بينها وبينه؟ مع العلم أنها لم تكن آنذاك على الإسلام، أما اليوم فقد أسلمت، وهل ابنهما ينسب إليه شرعا أم لا؟ وفي حالة أنه لا ينسب إليه، هل من باب الضروريات أن يسجله باسمه حتى يحسن تربيته على الإسلام، والأمر كما تقرؤون فيه تعقيد كبير، والله من وراء القصد.

أفتونا مشكورين مأجورين إن شاء الله.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أباح الله تعالى للمسلم نكاح الكتابيات (اليهوديات والنصرانيات) وقيد جواز ذلك بأن تكون الكتابية محصنة (عفيفة) ، قال سبحانه: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ [سورة المائدة: 5] . أما إن كانت غير عفيفة فلا يحل نكاحها.

والأولى بالمسلم ألا يتزوج إلا بمسلمة، وذلك لأنها المأمونة على نفسها وتربية أولادها تربية صالحةعندما يحصل انفصال بموت أو طلاق، أما الكتابية فالغالب فيها عدم العفة وارتباطها بالدين الذي تنتسب إليه؛ بل ربما دعته إلى مذاهب وملل أخرى كالوجودية والإلحاد، وعلى كل حالٍ فمن أصر على الزواج بالكتابية العفيفة فله ذلك إذا توافرت شروط النكاح الصحيح من إيجاب وقبول وولي وصداق وشاهدي عدل، كما هو مبين في الفتوى رقم: 1766.

وعلى هذا؛ فإن كان نكاح البلدية المذكور مستوفيا لشروط النكاح فالنكاح صحيح وإلا فهو باطل؛ إلا أنه إن كان أصحابه أقدموا عليه معتقدين حله، فإن ما نتج عن ذلك من أولاد يلحقون بآبائهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: إن المسلمين متفقون على أن كل نكاح اعتقد الزوج أنه نكاح سائغ إذا وطئ فيه فإنه يلحقه فيه ولده ويتوارثان باتفاق المسلمين، وإن كان ذلك النكاح باطلا في نفس الأمر. إلى أن قال: فثبوت النسب لا يفتقر إلى صحة النكاح في نفس الأمر بل الولد للفراش؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر.

ثم إنه في حال اعتبار النكاح باطلا فلا بد للزوجين من تجديد عقد النكاح بشروطه الصحيحة بعد الاستبراء على الراجح إذا رغبا في الاستمرار.

والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الجري وراء الأوهام حول صحة نسبة البنت إليكم مما لا ينبغي

تاريخ 07 ربيع الأول 1425 / 27-04-2004

السؤال

السلام عليكم إخوتي الأعزاء أبعث لكم رسالتي هذه أملا من الله عز وجل أن تصادفكم وأنتم في تمام الصحة والعافية

أنا تزوجت من خمس سنوات ولي ثلاثة أطفال إناث لكن عندنا مشكلة وهي في البنت الثانية حيث يوجد لدينا أنا وأمها نفور أي لا نشعر بأنها ابنتنا ولا توجد عاطفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت