فهرس الكتاب
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
كيف تفعل إذا أحبت أجنبيا عنها حبا شديدا
تاريخ الفتوى: ... 09 محرم 1428 / 28-01-2007
السؤال
أريد أن أرى حلا لمشكلتي وهي أني أحب إنسانا حبا ليس له مثيل في الدنيا ولكن الظروف القاسية تريد أن تمنعنا عن بعض وأنا لا أقدر على فراقه وهو مثلي أيضا فماذا أفعل بالله عليكم وياليت الإجابة ترضيني وترضي جميع الأطراف ؟
وشكرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلمي أيتها السائلة الكريمة أن المرأة إن أصيبت بعشق رجل أجنبي عنها فإنها قد أصيبت بداء عظيم ومرض خطير، ينبغي لمن أصيب به إن ينبذ أسبابه ويطلب علاجه، ويتداوى منه، كما يتداوى من سائر الأمراض الظاهرة والأسقام الحسية التي تعيق الصحة وتتلف البدن. ولمعرفة كيفية علاج العشق وداء الحب انظري الفتوى رقم: 9360 .
كما ننبهك أيتها السائلة الكريمة إلى أن الحب منه ما هو مشروع ومنه ما هو ممنوع كما بينا في الفتوى رقم: 5707 ، فانظري ما أصابك من أي النوعين فإن كان من الممنوع فعليك أن تتوبي إلى الله توبة نصوحا، وتقلعي عن ذلك الحب الآثم وتلك العلاقة المحرمة، فلا يجوز في الإسلام اتخاذ الأخدان وإقامة العلاقات بين الأجانب ولو كانت بغرض الزواج. فانظري ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 9463 ، 27530 ، 33959 ، وبعد التوبة النصوح منكما معا ينبغي أن تسعيا في الزواج من بعضكما البعض بالطرق الشرعية، إن كان الفتى من ذوى الخلق والدين، وكنت أنت كذلك، لما أخرجه ابن ماجه في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح . ورواه البيهقي بلفظ: ما رأيت