فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6803 من 35630

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الضوابط في مسألة النظر للعورة في العلاج

سؤال:

السؤال:

أرجو أن توضح لي أمر اختيار الطبيب ، فقد قالت مدرستي بأن المرأة المريضة يجب أن تختار طبيبة مسلمة ثم الطبيبة الكافرة ثم الطبيب المسلم ثم الطبيب الكافر ، ولا نذهب لطبيب إلا إذا عدم وجود طبيبة ونحتاج لمختص .

قالت صديقتي بأن مدرستها قالت بأن الخيار الأول أن يكون مسلمًا سواءًا طبيب أو طبيبة ، ثم يأتي الكافر طبيب أو طبيبة .

أنا محتارة ، فأنا أفهم أن الأطباء المسلمون عندهم أمانة أكثر من غير المسلمين ولكن ألا تأتي مسألة العورة أكثر أهمية ثم تجنب الفتنة ؟

بعض أصدقائي النساء يفضلون الذهاب لطبيب مسلم في مراجعتهم فترة الحمل وكذلك حين الوضع بينما يوجد الكثير من القابلات مسلمات وغير مسلمات .

أرجو أن تنصحنا يا أستاذ

جزاك الله خيرا

الجواب:

الجواب:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين: نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

ففيما يلي ذِكْر لبعض القواعد والضوابط في مسألة:"النظر للعلاج"

أولا: عورة الرجل ما بين السرّة والركبة لقوله صلى الله عليه وسلم: ( ما بين السُّرَّة والركبة عورة ) حديث حسن رواه أحمد وأبو داود والدار قطني . وهذا قول جمهور أهل العلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت