فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6859 من 35630

الفترة الأخيرة زاد شكي فيها وتركتها وقلت سأحاول أن أبتعد عنها هي تعبت نفسيا وجسديا عندما عرفت بقراري معها، وقالت إنها هذه البلوى التي أصابتها في ذمتي ليوم القيامة وقالت لي (( إذا ابتعدت عني سوف أسجد لصورتك ) )وإنك ستلقاها في مستقبلك وفي أهلك وفي أولادك.

ومع مرور والوقت اكتشفت أنها مع شخص آخر تكلمه بالهاتف يعني هل ما أصبها ذنب في رقبتي .؟

وهل أنا مذنب عندما تركتها وأصابتها مصيبتها.؟

وهي كذبت وحلفت على القرآن لي أنها لم تخن ولن تكلم شخصا آخر بعدي أي يعني أنها تستهزئ بكلام الله .

وقد أتعبني التفكير في هذه المصيبة ولا أعرف هل أنا مذنب بشيء أو يجب علي فعل شيء ؟

أرجو منكم المساعدة بأسرع وقت وجعل الله ما تفعلون في ميزان حسناتكم يوم القيامة .

وجزاكم الله ألف خير

في انتظار الرد .

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق لنا أن بينا في عدة فتاوى أنه يحرم على الرجل والمرأة إقامة علاقة خارج إطار الزواج وأن من ابتلي بذلك وجب عليه أن يقطع تلك العلاقة فورا، وانظر على سبيل المثال الفتوى رقم: 1072، والفتوى رقم: 10522

فالواجب على الأخ السائل أن يتوب إلى الله تعالى من تلك العلاقة المحرمة، وليحمد الله أنه لم يقع فيما هو أكبر من مجرد علاقة، وليعلم أنه ليس مذنبا في قطع علاقته بل قد أحسن صنعا لأنه فعل الواجب عليه، فلا داعي لإشغال ذهنه بالتفكير فيما مضى وليجدد التوبة إلى الله ويبدأ صفحة جديدة يملؤها بطاعة الله تعالى والبعد عن كل ما يسخطه، وانظر لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 9463.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت