فهرس الكتاب
ــــــــــــــ
الخروج مع الأجنبية ومجالستها
تاريخ الفتوى: ... 22 جمادي الأولى 1427 / 19-06-2006
السؤال
أنا شاب أبلغ من العمر 26عامًا وشهادتي بكالوريوس، بعد تخرجي وذلك منذ حوالي سنة تعرفت على فتاة وتعلقت بها كثيرًا وأحببتها وبعد تطور العلاقة التي بيننا أصبحت تواعدني وتخرج معي وهي أول فتاة تخرج معي وإن شاء الله آخر فتاة وقد خرجت معي حوالي 10 مرات لا أكثر، وبعد أن أصبحت تخرج معي أصبحت أفقد حبي لها لأني أصبحت أقول في نفسي أنها سلمت نفسها لي فمن الممكن أن تسلم نفسها لغيري، وفي آخر مرة وذلك منذ فترة قصيرة جدًا خرجت معي وذهبنا إلى أحد الغابات وبينما أنا جالس معها هجم علينا 8 أشخاص وضربوني إلى أن فقدت الوعي ثم ضربوا الفتاة واغتصبوها ولكن الفتاة لم تفقد (عذريتها) وأصبحت الفتاة حالتها سيئة جدًا وأصبحت لم أعد أفهمها، فيمكن ذلك من شدة الصدمة من الذي حصل لها، وأصبحت بعد ذلك متعلقًا بها أكثر لأني أعتبر نفسي أني المسؤول عما حصل لها وأريد أن أقف لجانبها لأنها كانت معي ولم أستطع أن أحميها من أولئك الأوغاد وأن ذنبها في رقبتي ففكرت وقررت أن أتقدم لخطبتها وأتزوجها لكي أستر عليها، ولكني خائف جدًا من هذا القرار فأنا أخاف أن لا أتفاهم معها في حياتنا الزوجية لأني لا أدري ما هي نظرة الفتاة لي بعد الذي حصل ونظرتي لها رغم أن الذي حصل ليس بيدها ولا بيدي ذنب وأنا الآن لا أستطيع أن أفمهما ربما من شدة الصدمة من الذي حصل لها ورغم أن أهلي معارضين لزواجي لأنهم قالو إن سني مبكرة على الزواج ولست جاهزًا الآن، ولكني قلت لهم أني أريد أن أخطبها الآن فقط وبعد سنتين سأكون جاهزًا بإذن الله وأتزوجها وذلك لأني أريد علاقتي بها رسمية وبالحلال أمام الناس وأمام الله، فهل ذلك هو القرار السليم، أرجو أن تساعدوني لأني لم أعد أستطيع، ماذا أفعل أرجوكم أرشدوني الله يوفقكم..! هل أتزوجها ويغفر لي ولها الله لأني أصبحت أحس أن ذنبها في رقبتي... وما هي نظرة الفتاة لي بعد الذي حصل،